الرقاش
فقرتان، ج ١ ص ٦٦٤
- ج ١ ص ٦٦٤
بفتح أوله، وبالشين المعجمة: بلد؛ أنشد قاسم بن ثابت:
ألا ليت شعرى هل ترودنّ «١» ناقتى ... بحزم الرّقاش فى متال «٢» هو امل
هنالك لا أملى لها القيد بالضّحى ... ولست «٣» إذا راحت علىّ بعاقل
قال قاسم: الرّقاش بلده «٤» ، الذي فيه أهله. يقول: لا أطيل لها القيد، ولا أعقلها، لأنّها تصير إلى ألّافها من الإبل، فتقرّ.
-
وقد ورد هذا الاسم فى شعر يزيد بن الطّثريّة مثنّى، قال يزيد:
أمن أجل دار بالرّقاشين أعصفت ... عليها رياح الصيف بدءا ورجّعا