زوراء

فقرة واحدة، ج ١ ص ٧٠٤

  1. معرفة لا تدخلها الألف واللام: دار كانت بالحيرة لملوكهم، قال الأصمعىّ: أخبرنى من رآها، وهدمها أبو جعفر «٤» ، وإياها عنى النابغة بقوله:

    وتسقى إذا ما شئت غير مصرّد ... بزوراء فى حافاتها المسك كانع

    ج ١ ص ٧٠٥وقال ابن الأعرابى: قوله «بزوراء» هو مكّوك مستطيل من فضّة، يشربون به.

    ج ١ ص ٧٠٤