الأخيل

فقرة واحدة، ج ١ ص ١٢٥

  1. بالياء أخت الواو، على وزن الأفعل: موضع بين دور بنى عبد الله ابن غطفان ودور طيّئ، وهى متاخمة لها، قال الأخطل، وكان خرج هو وبجير ابن زيد، ورجل من بنى بدر، يقتنصون وهم عزل، فلقبهم زيد الخيل بالأخيل «١» فأسرهم، ومنّ على الأخطل، فقال:

    فما نلتنا غدرا ولكن صبحتنا «٢» ... غداة التقينا فى المضيق بأخيل

    ج ١ ص ١٢٥