السؤبان

فقرتان، ج ١ ص ٧٠٩

  1. «١» بضم أوّله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة، على وزن فعلان: واد فى ديار بنى تميم، قد «٢» تقدم ذكره فى رسم البطاح، وفى رسم الجريب. ويوم من أيّام حروب بنى عامر وبنى تميم يسمّى يوم السّؤبان.

    ج ١ ص ٧٠٩
  2. وفى ذلك اليوم «٣» سمّى عامر بن مالك ملاعب الأسنّة، وفيه فرّ طفيل؛ قال أوس بن حجر:

    فودّ «٤» أبو ليلى طفيل بن مالك ... بمنعرج السّؤبان لو يتقصّع

    يلاعب أطراف الأسنّة عامر ... وصار له حظّ الكتيبة أجمع «٥»

    ج ١ ص ٧١٠ثم قال:

    كأنّهم بين الشّميط وصارة ... وجرثم والسّؤبان خشب مصرّع

    قال ابن دريد: ويروى بمنعرج السّلّان. وقوله «يتقصّع» : أى يدخل القاصعاء.

    وقال آخر فى ملاعب الأسنّة:

    فررت وأسلمت ابن عمّك عامرا ... ملاعب أطراف الوشيج المزعزع «١»