ساتيدما

فقرة واحدة، ج ١ ص ٧١١

  1. بكسر التاء، بعدها ياء، ودال مهملة: هو جبل «٢» متّصل من بحر الروم إلى بحر الهند وليس يأتى يوم من الدهر إلّا سفك عليه دم، فسمّى ساتيدما. وكان قيصر قد غزا كسرى، وأتى بلاده على غرّة، فاحتال له حتّى انصرف عنه، واتبعه كسرى فى جنوده، فأدركه بساتيدما، فانهزموا مرعوبين من غير قتال، فقتلهم قتل الكلاب، ونجا قيصر ولم يكد؛ قال الشاعر «٣» ، وأنشده النحويّون:

    لمّا رأت ساتيدما استعبرت ... لله درّ اليوم من لامها

    فى شعر أبى النجم، ساتيدما: قصر من قصور السواد. قال أبو النجم يذكر سكر خالد القسرىّ لدجلة:

    فلم يجئها المدّ حتّى أحكما سكرا «٤» لها أعظم من ساتيدما

    ج ١ ص ٧١٢ورأيت البحترى قد مدّه، فلا أعلم ضرورة أم لغة، والبحترىّ شديد التّوقّى فى شعره من اللحن والضرورة، قال:

    ولمّا استقرت فى جلولا ديارهم ... فلا الظّهر من ساتيد ماء ولا اللّحف «١»

    ج ١ ص ٧١١