بفتح أوّله، وكسر ثانيه: سدير العراق، معروف؛ سمّى بذلك
ج ١ ص ٧٣٠لأنّ العرب لمّا نظرت إلى سواد نخله سدرت أعينهم فقالوا: ما هذا إلا سدير. قال المنخّل:
وإذا صحوت فإنّنى ... ربّ الشّهويهة والبعير
وإذا سكرت فإنّنى ... ربّ الخورنق والسّدير
وقد تقدّم فى رسم الخورنق غير هذا.