أراب
فقرتان، ج ١ ص ١٣٣
- ج ١ ص ١٣٣
بفتح أوّله «٢» وبالباء المعجمة بواحدة، على وزن فعال، قاله ابن دريد. وقال: هو جبل معروف، قال جرير:
فما تيم «٣» غداة الحنو فينا ... ولا فى الخيل يوم علت أرابا
وأبو عبيدة يقول: إراب، بكسر أوّله، قال: وهو ماء من مياه بنى يربوع، كانت فيه لتغلب وقعة على بنى يربوع، وكذلك رويناه فى شعر الأخطل بكسر الهمزة، قال:
ولقد سما لكم الهذيل «٤» فنالكم ... بإراب حيث يقسّم الأنفالا
وكذلك رويناه فى الحماسة بالكسر، لم يختلف فيه، وذلك فى قول مساور ابن هند بن قيس بن زهير:
وجلبته من أهل أبضة طائعا ... حتّى تحكّم فيه أهل إراب «٥»
- ج ١ ص ١٣٤
وكذلك ذكره ابن الأعرابى، وأنشد لعرفطة «١» بن الطّمّاح الأسدىّ:
بنفسى من تركت ولم يوسّد ... بجنب إراب وانطلقوا سراعا
وقال الفرزدق:
وردوا إراب بجحفل من وائل ... تحت العشىّ ضبارم الأركان