الصخرة

٣ فقرات، ج ١ ص ٨٢٦

  1. على لفظ الواحد من الصّخر. قال حمد «٦» بن محمّد الخطّابىّ:

    الصخرة هى بيت المقدس نفسه. وذكر حديث الذّهلىّ عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن المشمعلّ الأسيدى، عن عمرو بن سليم، عن رافع بن عمرو المزنى،

    ج ١ ص ٨٢٧رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الصخرة والعجوة والشّجرة من الجنّة قال: الصّخرة: بيت المقدس. والعجوة: هى النخلة. قال: ويروى عن يحيى ابن سعيد أنّه قال: الشجرة: هى الكرم.

    ج ١ ص ٨٢٦
  2. وروى أبو عبيد أن عمر بن الخطّاب لمّا ولّى زار أهل الشام، فنزل الجابية وأرسل رجلا من جديلة إلى بيت المقدس، فافتتحها صلحا، وسعه.

  3. كعب الأحبار، فقال: يا أبا إسحاق، أتعرف موضع الصّخرة؟ قال: اذرع من الحائط الذي يلى وادى جهنّم كذا وكذا ذراعا، ثم احفر، فإنّك تجدها، وهى يومئذ مزبلة، فحفروا فظهرت لهم، فقاب عمر لكعب: أين ترى أن يجعل المسجد، أو قال: القبلة؟ فقال اجعلها خلف الصخرة، فتجمع القبلتين:

    قبلة موسى، وقبلة محمد صلى الله عليه وسلم، فقال: ضاهيت «١» اليهوديّة يا أبا إسحاق؛ خير المساجد مقدّمها؛ فبناها فى مقدّم المسجد.