صداء
٣ فقرات، ج ١ ص ٨٢٨
- ج ١ ص ٨٢٨
بفتح أوّله وتشديد ثانيه، ممدود؛ وهى ركيّة ليس عند العرب أعذب من مائها. وقال محمد بن يزيد: هى صداءء، على مثال صدعاع «١» .
وقال الخليل: منهم من يضمّ أول «٢» صداء، فيقول صدّاء. وحكى ابن دريد فيها أيضا «صيداء» بياء بين الصاد والدال. وأنشد ابن الأعرابىّ:
وإنّى وتهيامى بعزّة «٣» كالذى ... يحاول من أحواض صدّاء مشربا
يرى دون برد الماء هولا وذادة ... إذ شدّ صاحوا قبل أن يتحبّبا
- وأنشد أيضا:
-
كصاحب صدّاء الذي ليس رائيا ... كصدّاء ماء ذاقه الدّهر شارب