ضمار

فقرة واحدة، ج ١ ص ٨٨١

  1. بفتح أوّله، وبالراء المهملة فى آخره، لا يجرى: حجر كان لبنى سليم يعبدونه. وبينا عبّاس بن مرداس يوما عند ضمار بعد أن جاء الله بالإسلام، إذ «٢» سمع هاتفا يقول:

    قل للقبائل من سليم كلّها ... أودى ضمار وعاش أهل المسجد

    فى أبيات، فكان سبب إسلامه. وذكره ابن إسحاق.

    ج ١ ص ٨٨١