عدنة

فقرتان، ج ١ ص ٩٢٤

  1. بفتح أوّله وثانيه، تأنيث عدن. وهى أرض لبنى فزارة، وهى شمالىّ الشّربة، ويقطع بينهما وادى الرّمّة؛ قال أبو عبيد: فى عدنة ذو أرل: جبل، وفيها أقر وعريتنات «٣» والزّوراء وكنيب وعراعر وجشّ أعيار والعريمة والعريم، كلهنّ لبنى فزارة إلّا الزوراء، فإنّها لبنى أسد، وهى كلّها مياه مرّة،

    ج ١ ص ٩٢٥فهى التى يقال لها الأملاح والأمرار، وهى التى عنى النّابغة بقوله:

    حتى استغثن بأهل الملح ضاحية ... يركضن قد قلقت عقد الأطانيب

    ويروى: «فهن مستبطنات بطن ذى أرل» . ذكر ذلك كلّه الطوسىّ.

    وقال النابغة أيضا:

    زيد بن عمرو «١» حاضر بعراعر ... وعلى كنيت مالك بن حمار

    وعلى العريمة من سكين حاضر ... وعلى الدّثينة من بنى سيّار

    ويروى: «وعلى الرّميثة من سكين» . وهذه كلّها من ديار بنى فزارة، وهى الأمرار التى ذكرها النابغة أيضا فقال:

    لا أعرفنّك معرضا لرماحنا ... فى جفّ ثعلب واردى الأمرار «٢»

    ج ١ ص ٩٢٤
  2. الجفّ: الجماعة.