العذيب

فقرة واحدة، ج ١ ص ٩٢٧

  1. بضمّ أوّله، تصغير عذب: واد بظاهر الكوفة؛ قال معن بن أوس:

    إذا هى حلّت كربلاء فلعلعا ... فجوز العذيب دونها بالنّوابحا

    وهذه كلّها مواضع متقاربة هنالك. وقال إبراهيم بن محمّد فى شرحه لشعر أبى الطيّب عند قوله:

    تذكّرت ما بين العذيب وبارق العذيب: ماء لبنى تميم، وكذلك بارق، وديار تميم إنّما هى باليمامة. وقال الشّمّاخ:

    ج ١ ص ٩٢٨فمرّت على عين العذيب وعينها ... كوقب الصّفا جلسيّها قد تغوّرا

    ج ١ ص ٩٢٧