العقر

٥ فقرات، ج ١ ص ٩٤٩

  1. بفتح أوّله وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، عقر سلمى: وهو جبل مذكور فى رسم فيد؛ وفيه قتل كليب «١» وائل، قال مهلهل أخوه:

    وقال الحىّ أين دفنتموه ... فقيل له بسفح العقر دار

    فسرت إليه من بلد قصىّ ... فجدّ الأمر وامتنع القرار

    وقال مهلهل أيضا فى موضع آخر:

    وعجنا على سفح الأحصّ ودونه ... غريبان مهجوران ضمّهما قبر

    ج ١ ص ٩٥٠كليب وهمّام اللذان تسربلا ... ثياب المعالى واستلادهما «١» الفخر

    فدلّ أنّ الأحصّ والعقر متجاوران.

    ج ١ ص ٩٤٩
  2. والعقر أيضا عقر بابل. قال الخليل: هو بين واسط وبغداد، وفيه قتل يزيد بن المهلّب الخارج على يزيد بن عاتكة، قال جرير فيهم:

    تهوى لدى «٢» العقر أقحافا جماجمها ... كأنّها الحنظل الخطبان ينتقف

    وقال الفرزدق:

    لقوا يوم عقري بابل حين أقبلوا ... سيوفا تشظّى جامعات المفارق «٣»

  3. وكانوا يقولون: ضحّى بنو حرب بالدّين يوم كربلاء، وضحّى بنو مروان بالمروءة يوم العقر، يعنون قتل الحسين بكربلاء، وقتل يزيد بن المهلّب بالعقر.

    وقال الأصمعىّ: العقر القصر. وأنشد لمالك بن الحارث الهذلىّ»

  4. :
  5. شنئت العقر عقر بنى شليل ... إذا هبّت لقارئها الرياح

    لقارئها: أى لوقتها، كوقت قرء الحيض.