عمق

٦ فقرات، ج ١ ص ٩٦٧

  1. بفتح أوّله، وإسكان ثانيه: ماء ببلاد مزينة من أرض الحجاز، قال ثابت أبو حسّان:

    ج ١ ص ٩٦٨جاءت مزينة من عمق لتفزعنا ... فرّى مزين وفى أستاهك الفتل

    وقال عمرو بن معدى كرب:

    لمن طلل بالعمق أصبح دارسا ... تبدّل آراما وعينا كوانسا

    بمعترك شطّ الحبيّا ترى به ... من القوم محدوسا وآخر حادسا «١»

    ج ١ ص ٩٦٧
  2. وكانت بعمق بعض حروب بكر وتغلب، يدلّ على ذلك قول مهلهل:

    أنادى بركب الموت للموت غلّسوا ... فإنّ تلاع العمق بالموت درّت

  3. وقول مهلهل:
  4. ولمّا رأى العمق قدّامه ... ولمّا رأى عمرا والمنيفا «٢»

  5. [عمر والمنيف: موضعان قبل عمق] «٣» .

    وقال أبو عبيدة: عمق لبنى عقيل. وأصل العمق: البعد والذّهاب فى الأرض، وكذلك الذّهاب سفلا. والمعق «٤» أيضا: بمعناه. والعمق بالألف واللام: عمق أنطاكية، وهو موضع تنصبّ إليه مياه كثيرة، لا تجفّ إلّا فى الصيف، وإياه عنى أبو الطيّب بقوله:

    ومثل العمق مملوء دماء ... مشت بك فى مجاريه الخيول

    وقال صخر الغىّ:

    هم جلبوا الخيل من ألومة أو ... من بطن عمق كأنّها النجد

    وقد تقدّم إنشاده فى حرف الهمزة عند ذكر ألومة.

  6. والعمق، بضمّ أوّله، وفتح ثانيه: منزل بطريق مكّة، ذكره ابن قتيبة.