الأصافر
فقرتان، ج ١ ص ١٦٢
- ج ١ ص ١٦٢
على لفظ جمع أصفر: جبال قريبة من الجحفة، عن يمين الطريق من المدينة إلى مكّة، سمّيت بذلك لأنها هضبات صفر، قال كثيّر:
عفا رابغ من أهله فالظواهر ... فأكناف هرشى قد عفت فالأصافر
وانظرها فى رسم العقيق.
-
وروى أبو داوود أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال لعمرو بن أميّة الضّمرىّ،
ج ١ ص ١٦٣وقد صحبه رجل: إذا هبطت بلاد قومه فاحذره. وقد قال القائل: أخوك البكرىّ فلا تأمنه. قال: فخرجنا حتّى إذا كنّا بالأبواء، قال إنّى أريد حاجة إلى قومى بودّان، فتلبّث [لى «١» ] . فقلت: راشدا. فلمّا ولّى ذكرت قول النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فشددت على بعيرى أوضعه، حتّى إذا كنت بالأصافر إذا هو يعارضنى فى رهط، قال وأوضعت فسبقته، قال: فلمّا رآنى قد فتّه انصرفوا. ذكره فى كتاب الأدب، فى باب الحذر من الناس.