أضاخ
فقرة واحدة، ج ١ ص ١٦٤
- ج ١ ص ١٦٤
بضم أوله وبالخاء المعجمة، على وزن فعال. قال ابن دريد: هو جبل، بالخاء المعجمة، فأمّا أضاح، بالحاء المهملة: فموضع. قال غيره. ويقال فى الجبل: وضاخ، بالواو بدلا من الهمزة. وقال أبو عبيدة: أضاخ من الشّربة، من ديار بنى محارب بن خصفة «٤» . قال: وعند أضاخ وجدت نعلا شرحبيل ابن الأسود، الذي قتله الحارث بن ظالم، فأحمى لهم الأسود الصّفا الذي عند أضاخ، وقال: إنّى أحذيكم «٥» نعالا، فأمشاهم عليها، فتساقطت أقدامهم.
قال الشاعر [رجل من كندة] «٦» :
على عهد كسرى نعّلتكم «٧» ملوكنا ... صفا من أضاخ حاميا يتلهّب
وقال ابن قتيبة: قال الأصمعىّ: وجد بدمشق حجر مكتوب فيه: هذا من
ج ١ ص ١٦٥ضلع أضاخ. والضّلع: الجبيل الصغير، وقال الجعدىّ:
تواعدنا أضاخهم صباحا ... ومنعجهم بأحياء غضاب
وورد فى بعض الرجز «أضائخ» بزيادة همزة بين الألف والخاء، على وزن فعائل، اسم موضع. أنشد ابن الأعرابى:
أمسى حبيب كالفريخ رائخا ... بات يماشى قلصا مخائحا
صوادرا عن شوك أو أضائخا
هكذا نقلته من كتاب أبى علىّ القالى، الذي بخطّ أبى موسى الحامض.