أظلم

فقرة واحدة، ج ١ ص ١٦٩

  1. على مثال أفعل، من الظّلمة: موضع قريب من السّتار، المحدّد فى موضعه، قال الحصين بن الحمام:

    فليت أبا شبل رأى كرّ خيلنا ... وخيلهم بين السّتار فأظلما

    وقال نصيب:

    لقد كاد مغنى دار سعدى بأظلما «١» ... يكلّمنا لو أنّ ربعا تكلّما

    وهو مذكور فى رسم النّسار «٢» ، ورسم الأخراص. وقال ابن حبيب، وقد أنشد قول أبى وجزة السّعدىّ:

    يريف «٣» يمانيه لأجزاع بيشة ... ويعلو شآميه شرورى وأظلما

    بيشة: واد من جهة اليمن، وشرورى وأظلم: من جهة الشام، من منازل سعد، قوم «٤» أبى وجزة.

    ج ١ ص ١٦٩