لفلف
٣ فقرات، ج ٢ ص ١١٥٩
- ج ٢ ص ١١٥٩
بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعدهما مثلهما: بلد قبل برد من حرّة ليلى «٤» ، قال جميل:
عفا برد من آل عمرو فلفلف ... فأدمان منها فالصّرائم مألف
ويدلك «٥» أنّه من أدانى ديار بنى مرّة قول أرطاة بن سهية المرّى:
إذا ما طلعنا من ثنّية لفلف ... فبشّر رجالا يكرهون إيّابى «٦»
-
وكان عبد الملك بن مروان قد حبسه حين قال:
ج ٢ ص ١١٦٠فيالك وقعة برءوس كلب ... شفت نفسا وأخفرت الأميرا «١»
-
فشفع له حتّى أطلقه، فلمّا قفل من الشام قال الشعر الذي أنشدت منه البيت الشاهد وقال جندب بن عمرو التّغلبى:
والقوم بين لفلف وعالج
[فدلّ أيضا أنّ لفلف تلقاء عالج] «٢»