ألملم
فقرة واحدة، ج ١ ص ١٨٧
- ج ١ ص ١٨٧
بفتح أوّله، قال أبو الفتح هو فعلعل بفتح أوّله كصمحمح، ولا يكون من لفظ لملمت، لأنّ ذوات الأربعة لا تلحقها الزيادة فى أوّلها إلّا فى الأسماء الجارية على أفعالها، نحو مدحرج. ويقال أيضا يلملم، وكذلك القول فيه، لأنّ الياء بدل من الهمزة. وهو جبل من كبار جبال تهامة، على ليلتين من مكّة، أهله كنانة، وأوديته تصبّ فى البحر، قال سلمى «٥» بن المقعد:
ج ١ ص ١٨٨ولقد نزعنا من «١» مجالس نخلة ... فنجيز من حتن بياض ألملما «٢»