الواو والألف

٣٠ فقرة، ج ٢ ص ١٣٦١

  1. [وائل]

    ج ٢ ص ١٣٦١
  2. على لفظ اسم الرجل: موضع فى ديار [بنى «١» ] غنىّ، قال طفيل:

    تأوّبن قصرا من أريك ووائل ... وماوان من كلّ تئوب وتحلب

    [وابش]

  3. بالشين المعجمة: موضع مذكور فى رسم البلىّ «٢» .

  4. [وابصة]

  5. بالصاد المهملة: موضع ذكره أبو بكر.

  6. [واحف]

  7. على وزن فاعل: موضع آخر غير المذكورين قبله «٣» ، وهو اسم ماء، قال الراجز: وذكر سجلا:

    عفت عراقيه وطال قدمه ... بواحف لم تبق إلّا رممه

    وقد تقدم ذكره فى رسم برك، وفى رسم مطار.

  8. [عين الوارد]

  9. على لفظ فاعل من الورود، وقد تقدم ذكره فى رسم النّقيع.

  10. [واردات]

    ج ٢ ص ١٣٦٢
  11. على لفظ جمع واردة، قد تقدم: كره «١» فى رسم جبلة، قالت ليلى الأخيليّة:

    نحن منعنا بين أسفل ناعب ... إلى واردات بالخميس العرمرم

    ويروى «٢» : «أسفل ناعط» .

  12. وبواردات كان اليوم الثالث من حروب بكر وتغلب. والأوّل بالنّهى، من مياه بنى شيبان. والثانى بالذنائب. وكانت الثلاثة لتغلب على بكر والرابع: يوم عنيزة لتغلب. ثم وقائع كثيرة منها يوم الحنو، حنو قراقر، ويوم عويرضات، ويوم ضريّة، ويوم القصيبات. وهذه المواضع كلها فى ديار بكر وتغلب، إلّا ضريّة، وكانت هذه الأيّام كلّها لتغلب. هكذا قال أبو عبيدة فى كتاب الأيّام. وروى يعقوب عنه أن أوّل أيّامهم يوم عنيزة، تكافئوا فيه. قال: ومصداق ذلك قول مهلهل:

    كأنّا غدوة وبنى أبينا ... بجنب عنيزة رحيا مدير

    واليوم الثانى بواردات كان لتغلب، والثالث بالحنو كان لبكر. والرابع يوم القصيبات كان لتغلب، وفيه قتل همّام بن مرّة. والخامس يوم قضة، وهو يوم التّحلاق، ويوم الثّنيّة. وقال أبو عبيدة: وهو أوّل يوم شهده الحارث بن عباد حين قال:

    قرّبا مربط النّعامة منى ... لقحت حرب وائل عن حيال

    وذلك حين مقتل ابنه بجير، فقال أبوه الحارث: نعم القتيل قتيل «٣» أصلح بين ابنى وائل، وظنّ أنّه الثّار المنيم «٤» ، فلمّا قيل له إنّ مهلهلا لمّا

    ج ٢ ص ١٣٦٣قتله قال: بؤ بشسع نعل كليب قال الشعر، ودخل فى الحرب، وكان قد اعتزلها، فكان هذا اليوم لبكر، قتلت بنى تغلب كيف شاءت، وأسر الحارث مهلهلا وهو لا يعرفه، فجزّ ناصيته وأرسله، ففارق مهلهل قومه، ونزل فى جنب، فحينئذ رأى الفريقان أن يملّكا على أنفسهم من يأخذ للضعيف من القوىّ، ويأخذ للمظلوم من الظالم. فأتوا تبّعا، فملّك عليهم الحارث بن عمرو آكل المرار، فغزا بهم، حتى انتزع عامّة ما فى أيدى ملوك الحيرة، وملوك غسّان، ومات فيهم، فاختلف ابناه شرحبيل وسلمة، وعا؟ الحيّان لخلافهم، فجرّ ذلك أيام الكلاب.

  13. [واسط]

  14. بالطاء المهملة: هذا اسم يقع على عدة مواضع؛ فواسط: مدينة الحجّاج التى بنى، بين بغداد «١» والبصرة، سمّيت بذلك لأنّ بينها وبين الكوفة فرسخا، وبينها وبين البصرة مثل ذلك. وبينها وبين المدائن مثل ذلك.

    قال ابن حبيب: وواسط أيضا: بحمى ضريّة، فى بلاد بنى كلاب بالبادية، قد تقدّم ذكره فى رسم ضرية.

    وقال أبو عبيدة: واسط «٢» : حصن بنى السّمين، وهو الذي يقال له: مجدل، وأنشد للأعشى:

    أو مجدل شيّد بنيانه ... يزلّ عنه ظفر الطائر

  15. وإياه أراد الأخطل بقوله:
  16. عفا واسط من أهل رضوى فنبتل «٣» ... فمجتمع الحرّين فالصّبر أجمل

    وقال الحطيئة يعنى التى فى بلاد بنى كلاب:

    ج ٢ ص ١٣٦٤عفا الرّسّ فالعلياء من أمّ مالك ... فبرك فوادى واسط فمنيم

    وقال العجّاج يذكر «١» الحجّاج ويذكر واسطا:

    بل قدّر المقدّر الأقدارا ... بواسط أكرم دار دارا

  17. وواسط أيضا: طريق بين فلج والمنكدر، قال طفيل:
  18. إلى المنحنى من واسط لم يبن لنا ... بها غير أعواد الثمام المنزّع

    [واشم]

  19. على لفظ فاعل من الوشم «٢» قال ابن إسحاق: يذكر أهل العلم أن مهبط آدم وحوّاء على جبل يقال له واشم، من أرض الهند، وهو «٣» اليوم وسط قراها، بين الدّهنج والمندل. قال: والعرب تنسب الطّيب والألنجوج إلى المندل، قال الشاعر وذكر امرأة:

    إذا برزت نادى بما «٤» فى ثيابها ... ذكىّ الشّذا والمندلىّ المطيّر

    [واصية]

  20. بكسر الصاد، بعدها الياء أخت الواو، على وزن فاعلة: موضع ذكره الخليل، وأنشد لذى الرّمّة:

    بين الرّجا والرجا من جيب واصية ... يهماء خابطها بالخوف مكعوم «٥»

  21. أنشده فى باب كعم.

  22. [واقرة]

    ج ٢ ص ١٣٦٥
  23. بالراء المهملة، على لفظ فاعلة من وقر، ويقال: واقر أيضا، بلا هاء. وهو موضع قبل سلع «١» ، قال أرطأة بن صهيّة.

    وإنّ رجالا بين سلع وواقر ... لفعل أبيهم فى أبيك نصيب

    [واقس]

  24. بسين مهملة: موضع بنجد.

  25. [واقصة]

  26. بصاد مهملة: ماء لبنى كليب «٢» ، يسمّى الخوف وواقصة، قال الحطيئة:

    كما هاج الصّبابة يوم مرّت ... عوامد نحو واقصة الحمول

    وقد جمعها الشّمّاخ إلى ما حولها، فقال:

    وسقن له بروضة واقصات ... سجال الماء فى حلق منيع

    وهى من عمل المدينة. وانظرها فى رسم شراف.

  27. [واقم]

  28. على وزن فاعل: أطم من آطام المدينة، إليها تنسب حرّة واقم. وذلك مذكور فى رسم الحرار، من حرف الحاء.

  29. [واهب]

  30. بالباء المعجمة بواحدة: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم راكس، قال أبو حاتم عن الأصمعىّ: هو جبل لبنى سليم، وكذلك حبرّ، وأنشد لابن مقبل:

    سل الدار من جنبى حبرّ فواهب ... إذا ما رأى هصب القليب المضيّح «٣»

    وقال بشر بن أبى خازم:

    ج ٢ ص ١٣٦٦كأنها بعد عهد العاهدين بها ... بين الذّنوب وحزمى واهب صحف

    وقول لبيد يدلّ أنّه فى ديار بنى تميم، قال:

    هل تنسين سعيى إذا ما سقتها ... مدر البطون بواهب فالشّربب

    لأنّ الشّربب من ديار بنى ربيعة بن زيد مناة بن تميم.