الديماس

فقرتان، ج ٢ ص ١٤١١

  1. بكسر أوله، وبالسين المهملة: سجن كان للحجّاج أو غيره من عمّال العراق؛ والدّيماس: السّرب. وفى الحديث فى ذكر المسيح: «سبط

    ج ٢ ص ١٤١٢الشّعر، كثير خيلان الوجه، كأنّما خرج من ديماس» . معناه: أنه لنضرته وكثرة ماء وجهه، كأتما «١» خرج من كنّ. ويقال: دمّست الرّجل: إذا قبرته، تشبيها للقبر بالسّرب؛ ولذلك سمّى هذا الحبس «٢» ديماسا، لضيقه.

    ج ٢ ص ١٤١١
  2. ذكر جميع ذلك أبو محمد بن قتيبة.