الأنعمان

فقرة واحدة، ج ١ ص ٢٠٠

  1. بالعين المهملة، تثنية أنعم «١» : موضع بناحية عمان، وهو وادى التّنعيم، قاله أبو عمرو الشّيبانى، وأنشد للمرّار:

    بحزم «٢» الأنعمين لهنّ حاد ... معرّ ساقه غرد نسول

    وقال أبو حاتم «٣» : قرأت على الأصمعى قول أوس بن حجر:

    لكن بفرتاج فالخلصاء أنت بها ... فحنبل فعلى سرّاء مسرور

    وبالأناعم يوما قد تحلّ بها ... لدى خزاز ومنها منظر كير

    فردّ علىّ وقال لى: «وبالأنيعم يوما» إنّما هو أنعم، فصغّره، وأنشدنى:

    بات ليلى بالأنعمين طويلا

    والأنعم والانعمان: موضع واحد، يفرد ويثنّى، قال بشر بن أبى خازم:

    لمن الديار غشيتها بالأنعم ... تبدو معالمها كلون الأرقم

    ودلّ قول أوس أنّه لدى خزاز، المحدّد فى موضعه. قال أبو حاتم: ولم يصرف خزاز، وهو اسم جبل، لأنّه أراد التأنيث. ويروى خزازى. وكير: جبل

    ج ١ ص ٢٠١هنالك. أى أنت بالموضع الذي ترى منه كيرا. وقال جرير:

    لمن الديار بعاقل فالأنعم ... كالوحى فى ورق الزّبور المعجم

    قال يعقوب فيه: الأنعم بالعالية. وفى كتاب أبى علىّ: الأنعم، والأنعم: بفتح العين وضمّها.

    ج ١ ص ٢٠٠