الفصل الثالث: في الركن الثالث
فقرة واحدة، ج ١ ص ٧٤
- ج ١ ص ٧٤
الركن الثالث] ٩٥/ب [من أركان الشريعة الإجماع١ المقطوع به، قال الله تعالى: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً} ٢. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تجتمع أمتي على ضلالة" ٣.
ج ١ ص ٧٥وقال صلى الله عليه وسلم: "من خرج من الطاعة وفارق الجماعة مات ميتة جاهلية" ١، وقال صلى الله عليه وسلم: "من جاء إلى أمتي وهم جميع يريد أن يفرق بينهم فاقتلوه كائناً من كان" ٢، وقال صلى الله عليه وسلم: "يد الله على الجماعة، فإذا شذ الشاذ منهم اختطفته الشياطين كما يختطف الشاذة ذئب الغنم" ٣، وقال صلى الله عليه وسلم: "إن أمتي لا تجتمع
ج ١ ص ٧٦على الضلالة، وإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم "١.
وقال صلى الله عليه وسلم - في خبرٍ طويل-: "من أراد بحبوحة٢ الجنة فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد "٣.
وقال صلى الله عليه وسلم: "إن الله يأمرني بالجماعة، وإنه من خرج شبراً من الجماعة فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه"٤.
ج ١ ص ٧٧وقال الله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا} ١، وحبل الله عز وجل (القرآن) ٢ ٣.