أبو عمر وأمه وأخوه زيد وأمه

١٣ فقرة، ج ٢ ص ١٧٩

  1. كان «الخطاب بن نفيل» من رجال: «قريش» . وأمّه: امرأة من «فهم» ، وكانت تحت «نفيل» ، فتزوّجها «عمرو بن نفيل» بعد أبيه، فولدت له: زيدا. فأمه: أم الخطّاب. و «زيد» هذا، هو: أبو سعيد بن زيد ابن عمرو بن/ ٩٠/ نفيل، أحد العشرة «١» الذين بشّرهم رسول الله- صلّى الله عليه وسلم بالجنة.

    ج ٢ ص ١٧٩
  2. فولد «الخطاب» : زيد بن الخطّاب، وعمر بن الخطّاب.

  3. فأما «زيد بن الخطاب» ، فأمه: أسماء، من: بنى أسد بن خزيمة. وكان إسلامه قبل إسلام «عمر» . وشهد «بدرا» [١] ، وبينه وبين «عمر» درع، فجعل كل واحد منهما يقول: والله لا يلبسها غيرك. ثم شهد «يوم أحد» فصبر في أربعة أنفس ولم يهرب فيمن هرب. وشهد يوم «مسيلمة» سنة اثنتي عشرة.

  4. فقتل. ويقال: إنّ قاتله: أبو مريم الحنفىّ. ويقال: بل قتله [١] «سلمة» ، أخو «أبى مريم» .

    ج ٢ ص ١٨٠
  5. وكان «زيد» يكنى: أبا عبد الرحمن. فولد «زيد» : عبد الرحمن- أمه: بنت أبى لبابة الأنصاريّ- وأسماء.

  6. فأما «أسماء» ، فتزوّجها «عبيد الله بن عمر» ، وقتل عنها.

  7. وأما «عبد الرحمن» ، فولد: عبد الحميد بن عبد الرحمن- وكان أعرج- وعبد الله- وأمه: فاطمة بنت عمر بن الخطاب.

  8. وكان «عبد الحميد» عاملا ل «عمر بن عبد العزيز» .

  9. وولده: إبراهيم، وعبد الملك، وعبد الكبير، وعمر، وزيد، وعبد العزيز، ومحمد.

  10. فأما «إبراهيم» ، فولد: إسحاق، الّذي يعرف بالخطّابىّ.

  11. وولده بالبصرة لهم أقدار وعدد. وكان الباقون من ولد «عبد الحميد» يلون الولايات.

  12. وأما «عمر بن الخطاب» ، فيكنى: أبا حفص. وأمه: حنتمة بنت هشام ابن المغيرة المخزوميّ.

  13. وكان يدعى: الفاروق، لأنه أعلن بالإسلام ونادى به والناس يخفونه، ففرق بين الحق والباطل. وكان المسلمون تسعة وثلاثين رجلا وامرأة بمكة، فكمّلهم «عمر» أربعين.

    ج ٢ ص ١٨١وقال ابن مسعود: «١» ما زلنا أعزّة منذ أسلم «عمر» .