خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه
١١ فقرة، ج ٢ ص ١٨٢
- ج ٢ ص ١٨٢
قال أبو محمد:
وعهد «أبو بكر» - رضى الله عنه- إلى «عمر» واستخلفه بعده.
-
ففتح الله عليه في سنى [١] ولايته: بيت المقدس، ودمشق- صلحا على يد «خالد بن الوليد» - وميسان، ودستميسان، وأبزقباد [٢] ، واليرموك.
-
ثم كانت وقعة «الجابية» و «الأهواز» [٣] وكورها، على يد: «أبى موسى الأشعريّ» .
-
وكانت وقعة «جلولاء» سنة تسع عشرة، وأميرها: سعد بن أبى وقاص الزهرىّ.
-
وفيها كانت وقعة «قيساريّة» وأميرها: معاوية بن أبى سفيان.
-
ثم كانت وقعة باب «بابليون» «١» سنة عشرين، وأميرها: عمرو بن العاص.
- ج ٢ ص ١٨٣
وكانت وقعة «نهاوند» «١» سنة إحدى وعشرين، وأميرها: النّعمان ابن مقرّن المزنيّ.
-
وكانت «أرّجان» «٢» من «الأهواز» ، سنة اثنتين وعشرين، وأميرها:
المغيرة بن شعبة.
-
وكانت «إصطخر «٣» الأولى» ، وهمذان [١] ، سنة ثلاث وعشرين.
-
فأمّا «الرّمادة» «٤» و «طاعون عمواس» ، فكان سنة ثماني عشرة.
-
وحج «عمر» بالناس عشر سنين متوالية، ثم صدر إلى المدينة، فقتله: فيروز، أبو لؤلؤة، غلام: المغيرة بن شعبة، يوم الاثنين لأربع ليال بقين من ذي الحجة، تتمّة سنة ثلاث وعشرين.
وقال الواقدي:
طعن «عمر» يوم الأربعاء لسبع بقين من ذي الحجة، ومكث ثلاثة أيام [٢] ، ثم توفى لأربع بقين من ذي الحجة. وصلّى عليه «صهيب» . وقبر في حجرة «عائشة» مع رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- وأبى بكر.
قال ابن إسحاق:
كانت ولايته عشر سنين وستة أشهر وخمس ليال.