نسب الزبير
١٤ فقرة، ج ٢ ص ٢١٩
- ج ٢ ص ٢١٩
هو: الزّبير بن العوّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصىّ بن كلاب ابن مرة بن كعب بن لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك بن النّضر بن كنانة.
-
وأمه: صفية بنت عبد المطلب، عمة رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- ويكنى: أبا عبد الله.
-
وكان «خويلد» قتل في الجاهلية. فولد «خويلد» خديجة، وأمها:
فاطمة بنت زائدة بن الأصم، وهي زوج النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- وعمة «الزبير بن العوّام بن خويلد» [١] ، أمه: من بنى مازن بن منصور.
-
وقتل «العوّام» يوم الفجار.
-
وولد: نوفل بن خويلد، وكان يقال له: أسد قريش، وقتله «عليّ بن أبى طالب» يوم بدر، ولا عقب له.
-
وولد: «حزام بن خويلد» - وهو أبو «حكيم بن حزام» .
-
وكان «حكيم» يكنى: أبا خالد- وشهد «بدرا» مع المشركين، فلم يقتل ولم يؤسر. ثم أسلم وحسن إسلامه، وكان إذا حلف وشدّد في اليمين قال:
/ ١١٣/ والّذي نجّانى يوم بدر.
-
وولد له: عبد الله بن حكيم، وهشام بن حكيم. وكانت لهشام صحبة، ولا عقب له.
-
وأما «عبد الله» فقتل يوم الجمل مع عائشة. فولد: عثمان بن عبد الله.
-
وولد لعثمان: عبد الله بن عثمان، زوج «سكينة بنت الحسين» ، وولدت له ولدا يسمى: قرينا، وله عقب.
- ج ٢ ص ٢٢٠
وولد «العوّام بن خويلد» : الزّبير، والسائب- وأم «السائب» أيضا: صفية بنت عبد المطلب. وكان «السائب» شهد «أحدا» ، و «الخندق» ، وقتل «يوم اليمامة» - وعبد الرحمن، وأسود، وأصرم، ويعلى. ولم يعقب أحد منهم غير «الزبير» .
-
وكان «الزبير» حوارىّ رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- وأحد العشرة الذين سمّوا للجنة، وأحد أصحاب الشورى. وكان رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- أقطعه حضر «١» فرسه. فركب حتى أعيا فرسه، فرمى بالسّوط.
-
وقتل يوم الجمل في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين، وهو يومئذ ابن أربع وستين سنة.
-
هذا قول الواقدي. وقال أبو اليقظان:
قتل وهو ابن ستين سنة، قتله ابن جرموز، بوادي السّباع «٢» ، وقبره هناك.