سليمان بن عبد الملك
٦ فقرات، ج ٢ ص ٣٦٠
- ج ٢ ص ٣٦٠
ثم بويع بعد «الوليد بن عبد الملك» لأخيه: «سليمان بن عبد الملك» .
-
ويكنى: أبا أيوب.
-
وكان أبيض جعدا، فصيحا، نشأ بالبادية عند أخواله «بنى عبس» ، وكانت ولايته سنة ست وتسعين، فافتتح بخير وختم بخير. لأنه ردّ المظالم إلى أهلها، ورد المسيّرين، وأخرج المسجونين الذين كانوا ب «البصرة» ، واستخلف «عمر بن عبد العزيز» ، وأغزى «مسلمة» أخاه الصائفة، حتى بلغ «القسطنطينية» ، فأقام بها حتى مات «سليمان» . وفيه قال الشاعر: [رجز]
يا أيها الخليفة المهدىّ ... خليفة سمّى بالنبيّ [١]
ليأخذ الولىّ بالولىّ ... وهدم الدّيماس «١» والمنسىّ
وأمّن الشرقىّ والغربىّ
وفيه قال «الفرزدق» : [سريع]
إنّا لنرجو أن يقيم لنا [٢] ... سنن الخلائف من بنى فهر
ج ٢ ص ٣٦١وكان حين ولى بايع لابنه «أيوب بن سليمان» وعزل «يزيد بن أبى كبشة» و «يزيد بن أبى مسلم» . واستعمل «يزيد بن المهلّب» على حرب «العراق» ، و «صالح بن عبد الرحمن التّميمي» على خراجها.
-
وتوفى «سليمان» ب «دابق» »
-
. سنة ثمان وتسعين، وهو ابن خمس وأربعين سنة.
-
فولد «سليمان» أربعة عشر ذكرا، منهم: أيوب، وكان عفيفا أديبا، وكان أبوه بايع له، وجعله ولىّ عهده، فهلك في حياة أبيه ب «الشام» . ولا عقب له [١] .