إبراهيم بن الوليد
٣ فقرات، ج ٢ ص ٣٦٧
- ج ٢ ص ٣٦٧
وبويع «إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك» ، و «عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك» بعده، فلم يبايعه «مروان بن محمد بن مروان بن الحكم» ، وطلب الخلافة لنفسه. وكان سبب ذلك، أن «الحكم بن الوليد بن يزيد» - وكان ولىّ عهد أبيه- قال وهو محبوس في حبس «يزيد بن الوليد» قبل أن يقتل:
ج ٢ ص ٣٦٨[وافر]
ألا يا ليت كلبا لم تلدنا ... وكنّا من ولادة آخرينا
أيذهب عامر بدمى وملكي ... فلا غثّا أصبت ولا سمينا
/ ١٨٧/ فإن أهلك أنا وولىّ عهدي ... فمروان أمير المؤمنينا
وكان أخوه ولىّ عهده. فمن أجل هذا طلب «مروان» الخلافة لنفسه، وأقبل بأهل «الجزيرة» ، وأهل «قنّسرين» ، وأهل «حمص» ، وبعث «إبراهيم بن الوليد» «سليمان بن هشام بن عبد الملك» في أهل «الشام» ، فالتقوا بأرض «الغوطة» ، فانهزم «سليمان» حتى لحق ب «إبراهيم» ، وسار «مروان» حتى نزل بأرض «الغوطة» ، وبويع له بها، وخلع «إبراهيم» نفسه، ودخل في طاعة «مروان» وبايع له. وكان ذلك كله في شهرين ونصف.
-
ولما رأى «عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك» تفرّق الناس عنهم، بعث «يزيد بن خالد بن عبد الله القسري» إلى السجن، فقتل «يوسف بن عمر» ، وكان «يوسف بن عمر» عذّب «خالدا» أباه حتى قتله.
-
وقتل «يزيد» أيضا: «عثمان» ، و «الحكم» ، ابني «الوليد بن يزيد» .