بنو صوحان

٨ فقرات، ج ٢ ص ٤٠٢

  1. هم: زيد بن صوحان، وصعصعة بن صوحان، وسيحان بن صوحان، من «بنى عبد القيس» .

    ج ٢ ص ٤٠٢
  2. فأما «زيد» فكان من خيار الناس، وروى في الحديث: أن النبي- صلّى الله عليه وسلم- قال: زيد الخير الأجذم، وجندب ما جندب؟ فقيل:

    يا رسول الله، أتذكر رجلين!؟ فقال: أما أحدهما، فسبقته يده إلى الجنة بثلاثين عاما، وأما الآخر، فيضرب ضربة يفصل بها بين الحق والباطل. فكان أحد الرجلين «زيد بن صوحان» ، شهد يوم «جلولاء» «١» ، فقطعت يده، وشهد مع «عليّ» يوم «الجمل» ، فقال: يا أمير المؤمنين، ما أرانى إلا مقتولا. قال:

    وما علمك بذلك يا أبا سلمان «٢» [١] ؟ قال: رأيت يدي نزلت من السماء، وهي تستشيلنى «٣» . فقتله «عمرو بن يثربىّ» ، وقتل أخاه «سيحان» يوم الجمل.

  3. وأما الآخر، فهو: «جندب بن زهير الغامدىّ [٢] » ضرب ساحرا كان يلعب بين يدي «الوليد بن عقبة» فقتله.

  4. وكان «صعصعة بن صوحان» مع «على بن أبى طالب» - رضى الله عنه- يوم الجمل، وكان من أخطب الناس.

  5. السلطان، ومباهاة العشيرة. فقال «الحسن» : خلّفتها لمن لا يحمدك، وتقدم على من لا يعذرك. ومات ب «البصرة» . وعمّر ابنه «خالد» إلى أن حادث «أبا العباس» ، وكان لسنا بيّنا خطيبا بخيلا مطلاقا، وهو القائل: أربع لا يطمع فيهن عندي: القرض، والفرض، والعرض «١» [١] ، وأن أسعى مع أحد في حاجة.

    ج ٢ ص ٤٠٤
  6. فقيل له: وما يصنع بك بعد هذه يا أبا صفوان؟ فقال: الماء البارد، وحديث لا ينادى «٢» وليده.

  7. وكان يقول: ما من ليلة أحب إليّ من ليلة قد طلّقت فيها نسائي، فأرجع والسّتور قد قلعت، ومتاع البيت قد نقل، فتبعث إليّ بنيتي بسلة [٢] فيها طعامي، وتبعث إليّ الأخرى بفراش [٣] أنام عليه.

  8. ومن رهطه: شبيب بن شيبة، الخطيب.