شبيب الخارجى

٣ فقرات، ج ٢ ص ٤١٠

  1. هو: شبيب بن يزيد بن نعيم. من: «بنى شيبان» . ويكنى: أبا الصحاري.

    ج ٢ ص ٤١٠
  2. وكان مع «صالح بن مسرح» رأس «الصّفرية» . فلما مات «صالح» ب «الموصل» ، أوصى إلى شبيب، وقبر «صالح» هنالك، لا يخرج إليه أحد منهم إلّا حلق رأسه عنده. فخرج «شبيب» ب «الموصل» ، وبعث إليه «الحجاج» خمسة قواد، فقتلهم واحدا بعد واحد، منهم: «موسى بن طلحة ابن عبيد الله» . وخرج من «الموصل» يريد «الكوفة» وخرج «الحجاج» من «البصرة» يريد «الكوفة» ، وطمع «شبيب» أن يلقاه قبل أن يصل إلى

    ج ٢ ص ٤١١«الكوفة» ، فأقحم «الحجاج» خيله فدخل «الكوفة» [١] قبله. ومر «شبيب» ب «عتّاب بن ورقاء» فقتله «شبيب» ، ومرّ ب «عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث» ، فهرب منه، وقدم «الكوفة» ، فلم يصل إلى «الحجاج» ، ثم خرج يريد «الأهواز» ، ف «غرق» في «دجيل» ، وهو يقول: (ذلك تقدير العزيز العليم) .

  3. و «غزالة» التي طلبت «الحجاج» هي امرأته، وهو منهزم، فقال الشاعر في «الحجاج بن يوسف» : [كامل]

    أسد عليّ وفي الحروب نعامة ... فتخاء تنفر من صفير الصافر

    هلّا كررت على غزالة في الوغى ... بل كان قلبك في جناحي طائر

    قال أبو محمد: حدّثنى سهل بن محمد «١» ، قال: حدّثنى الأصمعي، قال: حدّثنى العباس بن/ ٢١٠/ محمد الهاشمي، قال:

    حدّثنى من رأى «شبيبا» دخل المسجد، وعليه جبة طيالسة، عليها نقط من أثر مطر، وهو طويل أشمط، جعد، آدم، فجعل المسجد يرتجّ له.