وكيع بن حسان بن قيس بن أبى سود [٢]
فقرتان، ج ٢ ص ٤١٥
- ج ٢ ص ٤١٥
وكان: يكنى أبا مطرف. وكان سيد «بنى تميم» وافترض «١» مع «سلم [٣] بن زياد» ، فجعل مكتنّه [٤] ب «سجستان» . وولى «عبد العزيز بن عبد الله بن عامر» «سجستان» ، فغضب على «وكيع» في شيء، فأخذه فحبسه، فمر ب «وكيع»
- ج ٢ ص ٤١٦
ابن ل «عبد العزيز» ، مع ظئر له، فدعا به فأخذه، ودعا بسكين، فقال: والله لأذبحنه، أو لتخلّين عنى، فبلغ ذلك «عبد العزيز» فأتاه، فقال: خلّ عنه ونؤمنك. فقال: لا والله، حتى يجئ عشرة من «بنى تميم» فتضمن لهم، ثم يكونون هم الذين يطلقون عنى. ففعل ذلك. ثم تحول «وكيع» إلى «خراسان» فكان بها رأسا، فكتب «الحجاج» إلى «قتيبة» يأمره بقتله، وكان «وكيع» قد أبلى بلاء حسنا مع «قتيبة» في مغازيه، ويوم التّرك خاصة، فعزل «قتيبة» «وكيعا» عن الرئاسة. فلما ملك «الوليد» وخلع «قتيبة» وسار بالناس نحو «فرغانة» «١» اجتمع الناس على خلعه، وبايعوا «وكيعا» ، فقتل «قتيبة» وأخذ رأسه فبعث به إلى «سليمان» . ومكث «وكيع» «بخراسان» غالبا عليها تسعة أشهر. ثم ولى «يزيد بن المهلب» «خراسان» .