أبو رجاء العطاردي

٦ فقرات، ج ٢ ص ٤٢٧

  1. اسمه «عمران بن تيم» . ويقال: عطارد بن برذا [١] . ويقال: عمران بن عبد الله [٢] .

    ج ٢ ص ٤٢٧
  2. ولد قبل الهجرة بإحدى عشرة سنة. وهو من: عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناه بن تميم. ويقال أيضا: إنه مولى لهم.

    ج ٢ ص ٤٢٨وقال أبو رجاء:

    لما بلغني أن النبي- صلّى الله عليه وسلم- قد أخذ في القتل وهربنا، فأصبنا شلو أرنب دفينا، فاستثرناه، وفصدنا [١] عليه، وألقينا عليه من بقول الأرض، فلا أنسى تلك الأكلة.

  3. حدّثنا الرياشي، عن الأصمعي، عن أبى عمرو بن العلاء، قال:

    قلت لأبى رجاء: ما تذكر؟ قال: أذكر قتل «بسطام بن قيس» على «الحسن» - «والحسن» : جبل رمل.

  4. وأنشدنى أبو محمد: [وافر]

    وخرّ على الألاءة «١» لم يوسّد ... كأن جبينه سيف صقيل

    ومات سنة سبع عشرة ومائة، وهو ابن مائة وثمان وعشرين سنة.

  5. حدّثنى أبو حاتم، عن الأصمعي، قال حدّثنا: أبو الأشهب [٢] العطاردي «٢» ، قال:

    أتت «أبا رجاء» امرأة في جوف الليل، فقالت: يا أبا رجاء، إن لطارق الليل حقا، وإن بنى فلان: خرجوا إلى «سفوان» «٣» ، وتركوا شيئا من متاعهم.

  6. فانتعل وأخذ الكتب فأداها، وصلّى بنا الفجر، وهي مسيرة ليلة بالإبل.