سعيد بن جبير

٤ فقرات، ج ٢ ص ٤٤٥

  1. قال أبو اليقظان:

    هو مولى ل «بنى والبة» ، من «بنى أسد» . ويكنى: أبا عبد الله، وكان أسود، وكتب ل «عبد الله بن عتبة بن مسعود» ، ثم كتب ل «أبى بردة» .

    ج ٢ ص ٤٤٥
  2. وهو على القضاء، وبيت المال، وخرج مع «ابن الأشعث» ، فلما انهزم أصحاب «ابن الأشعث» ، من «دير الجماجم» ، هرب «سعيد بن جبير» إلى «مكة» ، فأخذه «خالد بن عبد الله القسري» ، وكان والى «الوليد بن عبد الملك» على «مكة» ، فبعث به إلى «الحجاج» فأمر «الحجاج» ، فضربت عنقه، فسقط رأسه إلى الأرض يتدحرج، وهو يقول: لا إله إلا الله. فلم يزل كذلك، حتى أمر «الحجاج» من وضع رجله على فيه، فسكت.

  3. حدّثنى أبو حاتم، عن الأصمعي، عن حماد بن زيد، عن أيوب، قال:

    أوصى «أبو قلابة» أن تدفع إليّ كتبه، فجيء بها من «الشام» ، فدفعت إليّ، فخلّطت عليّ بعض ما سمعته منه.

    ج ٢ ص ٤٤٧
  4. حدّثنى أبو حاتم، عن الأصمعيّ، قال: حدّثنى أصحاب أيوب، عن أيوب، قال:

    كان «أبو قلابة» يحثّنى على الاحتراف، ويقول: إن الغنى من العافية.