الشعبي

١٠ فقرات، ج ٢ ص ٤٤٩

  1. هو: عامر بن شراحيل بن عبد الشعبي. وهو من «حمير» وعداده في «همدان» ونسب إلى جبل ب «اليمن» ، نزله «حسان بن عمرو الحميري» هو وولده، ودفن به، فمن كان ب «الكوفة» منهم، قيل لهم: شعبيون، ومن كان منهم ب «مصر»

    ج ٢ ص ٤٤٩
  2. و «المغرب» ، قيل لهم: الأشعبون [١] ، ومن كان منهم ب «الشام» قيل لهم:

    شعبانيون، ومن كان منهم ب «اليمن» قيل لهم: آل ذي شعبين.

    ج ٢ ص ٤٥٠
  3. ويكنى «الشعبي» : أبا عمرو، وكان نحيفا ضئيلا.

  4. وقيل له: ما لنا نراك نحيفا؟ قال: إني زوحمت في الرّحم، وكان ولد هو وأخ له في بطن واحد.

  5. وقيل لأبى إسحاق: أنت أكبر أم «الشعبي» ؟ فقال: هو أكبر منى بسنتين.

  6. حدّثنا الرياشي، عن الأصمعي:
  7. أن أم «الشعبي» كانت من سبى «جلولاء» . قال: وهي قرية بناحية «فارس» .

  8. وكان مولده لست سنين مضت من خلافة «عثمان» ، وكان كاتب «عبد الله ابن مطيع العدوي» ، وكاتب «عبد الله بن يزيد الخطميّ» ، وعامل «ابن الزبير» على «الكوفة» ، وكان مزاحا.

  9. حدّثنى أبو مرزوق، عن زاجر بن الصلت الطلحي [٢] ، عن سعيد ابن عثمان:

    قال «الشعبي» لخياط مر به: عندنا حب مكسور، تخيطه؟ فقال الخياط:

    نعم، إن كان عندك خيوط من ريح.

    قال أبو محمد: وحدّثنى بهذا الإسناد:

    أن رجلا دخل عليه ومعه في البيت امرأة، فقال: أيكما الشعبي؟ فقال:

    هذه.

    ج ٢ ص ٤٥١قال الواقدي:

    مات سنة خمس ومائة، وهو ابن سبع وسبعين سنة. ويقال: توفى سنة أربع ومائة.

  10. وقد روى عنه أيضا، أنه قال: ولدت سنة «جلولاء» . فإن كان هذا صحيحا، فإنه مات وهو ابن ست وثمانين سنة، لأن «جلولاء» كانت سنة تسع عشرة، في خلافة «عمر» - رضى الله عنه.