عكرمة مولى ابن عباس
٧ فقرات، ج ٢ ص ٤٥٥
- ج ٢ ص ٤٥٥
كان عبدا ل «ابن عباس» . ومات «ابن عباس» . و «عكرمة» عبد، فباعه «على بن عبد الله بن عباس» من «خالد بن يزيد بن معاوية» بأربعة آلاف دينار، فأتى «عكرمة» «عليّا» ، فقال له: ما خير لك، بعت علم أبيك بأربعة آلاف دينار! فاستقاله. فأقاله وأعتقه.
-
وكان يكنى: أبا عبد الله.
- ج ٢ ص ٤٥٦
وروى جرير «١» ، عن يزيد بن أبى زياد، عن عبد الله بن الحارث، قال:
دخلت على «على بن عبد الله بن عباس» ، و «عكرمة» موثق على باب كنيف، فقلت: / ٢٣٢/ أتفعلون هذا بمولاكم؟ قال: إن هذا يكذب على أبى.
-
حدّثنى ابن الخلال قال: سمعت يزيد بن هارون «٢» يقول:
قدم «عكرمة» «البصرة» ، فأتاه «أيوب» و «سليمان التيمي» ، و «يونس» «٣» ، فبينما هو يحدثهم، إذ سمع صوت غناء، فقال «عكرمة» :
اسكتوا فنسمع. ثم قال- قاتله الله-: لقد أجاد- أو قال: ما أجود ما غنى، فأما «سليمان» و «يونس» فلم يعودا إليه، وعاد إليه «أيوب» .
قال يزيد:
وقد أحسن «أيوب» .
- حدّثنى الرياشي، عن الأصمعي، عن نافع المدني، قال:
-
مات «كثير» الشاعر و «عكرمة» في يوم واحد.
قال الرياشي: وحدّثنى ابن سلام «٤» :
أن الناس ذهبوا في جنازة «كثير» .
- ج ٢ ص ٤٥٧
وكان «عكرمة» يرى رأى «الخوارج» وطلبه بعض الولاة فتغيب عند «داود بن الحصين» ، حتى مات عنده. ومات «عكرمة» سنة خمس ومائة، وقد بلغ ثمانين سنة.