غيلان الدمشقي

٣ فقرات، ج ٢ ص ٤٨٤

  1. كان قبطيّا، قدريّا، لم يتكلم أحد في القدر قبله ودعا إليه إلا «معبد الجهنيّ» .

    ج ٢ ص ٤٨٤
  2. وكان «غيلان» يكنى: أبا مروان. وأخذه «هشام بن عبد الملك» فصلبه بباب «دمشق» . وكانوا يرون أن ذلك بدعوة «عمر بن عبد العزيز» عليه.

  3. حدّثنى مهيار الراويّ [١] ، قال: سمعت عبد الله بن يزيد الدّمشقيّ يقول: سمعت الأوزاعي «١» يقول:

    أوّل من تكلم في القدر: معبد الجهنيّ، ثم «غيلان» بعده.