سلام القارئ

٦ فقرات، ج ٢ ص ٥٣٢

  1. هو: سلام بن سليمان. ويكنى: أبا المنذر.

    ج ٢ ص ٥٣٢
  2. ٢٦٥/ قرّاء الألحان

    كان أوّل من قرأ بالألحان: عبيد الله بن أبى بكرة، وكانت قراءته حزنا «١» ، ليست على شيء من ألحان الغناء، ولا الحداء، فورث ذلك عنه ابن ابنه «عبيد الله ابن عمر بن عبيد الله» ، فهو الّذي يقال له: قراءة ابن عمر.

    ج ٢ ص ٥٣٣
  3. وأخذ ذلك عنه «الإباضي» . وأخذ «سعيد العلاف» وأخوه عن «الإباضي» قراءة «ابن عمر» .

  4. وكان «هارون الرشيد» معجبا بقراءة «سعيد العلّاف» ، وكان يحظيه ويعطيه، ويعرف بقارئ أمير المؤمنين.

  5. وكان القرّاء كلهم: «الهيثم» ، و «أبان» ، و «ابن أعين» ، وغيرهم، يدخلون في القراءة من ألحان الغناء والحداء والرّهبانية، فمنهم من كان يدس الشيء من ذلك دسّا رفيقا، ومنهم من كان يجهر بذلك حتى يسلخه. فمن ذلك قراءة «الهيثم» :

    (أمّا السفينة «٢» فكانت لمساكين يعملون في البحر) ، سلخه من صوت الغناء كهيئة: [بسيط]

    أمّا القطاة فإنّي سوف أنعتها ... نعتا يوافق نعتي بعض ما فيها

    وكان «ابن أعين» ، يدخل الشيء ويخفية، حتى كان «التّرمذي محمد بن سعد» ، فإنه قرأ على الأغاني المولّدة المحدثة، سلخها في القراءة بأعيانها.

  6. ومن النسابين:

    ج ٢ ص ٥٣٥