مسجد المدينة

٥ فقرات، ج ٢ ص ٥٦٢

  1. روى إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن نافع، أن عبد الله بن على، أخبره:

    أن المسجد- يعنى مسجد المدينة- كان على عهد رسول الله- صلّى الله عليه/ ٢٧٩/ وسلم- مبنيّا بلبن، وسقفه الجريد، وعمده خشب النخل، فلم يزد فيه «أبو بكر» - رضى الله عنه- وزاد فيه «عمر» - رضى الله عنه، ثم غيره «عثمان» - رضى الله عنه- فزاد فيه زيادة كثيرة، وبنى جداره بالحجارة المنقوشة، وبالفضة، وجعل عمده من حجارة منقوشة، وسقفه بالسّاج.

    ج ٢ ص ٥٦٢
  2. ووسعه «المهدىّ» سنة ستين ومائة.

  3. وزاد فيه «المأمون» زيادة كثيرة ووسعه.

  4. والمؤذّنون فيه من ولد «سعد القرظ» مولى «عمّار بن ياسر» .

  5. وقرأت على موضع زيادة «المأمون» : «أمر عبد الله، بعمارة مسجد رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- سنة اثنتين ومائتين، طلب ثواب الله، وطلب جزاء الله، وطلب كرامة الله، فإن الله عنده ثواب الدنيا والآخرة، وكان الله سميعا بصيرا،

    ج ٢ ص ٥٦٣أمر عبد الله عبد الله بتقوى الله، ومراقبته، وبصلة الرحم، والعمل بكتاب الله، وسنة رسوله- صلّى الله عليه وسلم- وتعظيم ما صغّر الجبابرة من حقوق الله، وإحياء ما أماتوا من العدل، وتصغير ما عظموا من العدوان والجور، وأن يطاع الله، ويطاع من أطاع الله، ويعصى من عصى الله، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الله، والتسوية بينهم في فيئهم، ووضع الأخماس مواضعها» .