القارظان

٣ فقرات، ج ٢ ص ٦١٧

  1. تقول العرب: لا أفعل كذا، حتى يؤوب القارظان. أما الأوّل، فهو القارظ العنزي، وهو: يذكر بن عنزة. وكان «خزيمة بن نهد بن زيد» ، يهوى ابنته «فاطمة» . وهو القائل فيها: [وافر]

    إذا الجوزاء أردفت الثّريا ... ظننت بآل فاطمة الظّنونا

    وأن أباها خرج، يطلب القرظ، فلقيه «خزيمة» فقتله، فلم يرجع، ولم تعرف قصته، حتى قال «خزيمة» : [متقارب]

    فتاة كأنّ رضاب العبير ... بفيها يعلّ به الزّنجبيل

    / ٣٠٣/ قتلت أباها على حبها ... فتبخل إن بخلت أو تنيل

    فلما قال هذين البيتين تحاربوا.

    ج ٢ ص ٦١٧
  2. و «القارظ» الآخر هو: أبو رهم [١] - رجل من «عنزة» - وكان عشق ابنة عم له، فالتقيا في أخذ القرظ، فاحتملها على بعيره، حتى وقع في «بنى ضابئ» [٢] «همدان» وهم اليوم يدعون: بنى قارظ.

  3. ولهما يقول «أبو ذؤيب» : [طويل]

    وحتّى يؤوب القارظان كلاهما ... وينشر في القتلى [٣] كليب بن وائل [٤]