اسماء ملوك الحيرة اللخميين وغيرهم
فقرتان، ج ١ ص ٣٥٨
- ج ١ ص ٣٥٨
أولهم (عمرو) بن عدي بن نصر بن ربيعة [١] بن الحارث بن مالك بن عمَمَ بن نُماره بن لخم. وهو أول من اتخذ الحيرة منزلا من ملوك العرب. وملك مائة وثماني عشرة سنة. ثم ابنه (امرؤ القيس) البدىء، وهو الأول. ملك مائة وأربع عشرة سنة. ثم ابنه (عمرو) ابن امرئ القيس. ملك ثلاثين سنة. ثم (أوس) بن قلّام بن بطينا ابن جُميهر بن لحيان. ويقال من بني لحيان: الحارث بن كعب. وهو من العماليق، من بني فاران بن عمرو بن عمليق. فثار به جحجبا بن عَتيك، من لخم فقتله. فكان ملك أوس خمس سنين. ثم ملك (امرؤ القيس) البدىء، وهو محرِّق الأول- أول من عاقب بالنار- بن عمرو بن امرئ القيس البدىء، خمسا وعشرين سنة. ثم ملك ابنه (النعمان) بن امرئ القيس البدىء. وهو ابن الشُقيقة بنت أبي ربيعة ابن ذهل بن شيبان. وهو فارس حليمة. وهو صاحب الخورنق كان بناه لبهرام جور بن يزدجرد. وكان بهرام جور في حجره. وهو الذي
ج ١ ص ٣٥٩ترك ملكه وساح في الأرض متعبدا. فكان ملك النعمان إلى أن ترك ملكه ثلاثين سنة. ثم ملك بعده ابنه (المنذر) بن النعمان أربعا وأربعين سنة. ثم ملك ابنه (الأسود) بن المنذر عشرين سنة. ثم ملك أخوه (المنذر) بن المنذر سبع سنين. ثم ملك ابن أخيه (النعمان) بن الأسود أربع سنين. ثم ملك (أبو يعفر [١] ) ابن علقمة بن مالك بن عدي بن الذُمَيل بن ثور [١] بن أسس بن رَبِّي بن نمارة بن لخم ثلاث سنين. ثم ملك/ (المنذر) بن امرئ القيس وهو ذو القرنين. وأمه ماء السماء وهي ماوية بنت عوف بن جشم بن هلال بن ربيعة بن زيد مناة، من النمر بن قاسط تسعا وأربعين سنة. ثم ملك (عمرو) بن المنذر ابن امرئ القيس. وعمرو، هو مَضِّرط الحجارة، ست عشرة سنة.
-
ولثماني سنين وثمانية أشهر من ملك عمرو هذا ولد رسول الله صلى الله عليه. وهو عامل الفيل. ثم ملك أخوه (قابوس) بن المنذر أربع سنين. ولثمانية أشهر مضت من ملك قابوس، مات عبد المطلب ابن هاشم. ثم ملك (السُهْرب) الفارسي سنة. ثم ملك (المنذر) ابن المنذر أربع سنين. ثم ملك (أبو قابوس) النعمان بن المنذر بن
ج ١ ص ٣٦٠المنذر اثنتين وعشرين سنة. وعلى رأس ثلاث سنين وثمانية أشهر مضت من ملكه كان الفِجار الأكبر، فجار البَّراض. وهو لتمام عشرين سنة من مولد رسول الله صلى الله عليه. ولثماني عشرة سنة وثمانية أشهر مضت من ملك النعمان هذا بنيت الكعبة. وذلك لإحدى عشرة سنة مضت من ملك إبرويز كسرى [١] بن هرمز. ثم ملك (إياس) بن قبيَصة الطائي ومعه النخيرجان تسع سنين. ولسنة وثمانية أشهر مضت من ملك إياس بن قبيصة بعث الله عز وجل محمدا صلى الله عليه رسولا. وذلك لست عشرة سنة مضت من ملك إبرويز بن [٢] كسرى. وكانت وقعة ذي قار التي انتصفت فيها العرب من العجم، وذلك برسول الله صلى الله عليه، في ملك إياس بن قبيصة، ورسول الله صلى الله عليه بمكة قبل ان يهاجر. ثم استخلف (آزاذبه) الفارسي سبع عشرة سنة. وقبض رسول الله صلى الله عليه إلى رحمة الله ورضوانه لخمس عشرة سنة وثمانية أشهر مضت من ولاية آزاذبه. وقام أبو بكر رحمه الله/ بأمر الأمة. ثم ملك (الغَرور) وهو المنذر بن النعمان
ج ١ ص ٣٦١ابن المنذر. وهو المقتول بالبحرين يوم جُواثا. فكان ملكه وملك غيره إلى أن قدم خالد بن الوليد الحيرة ثمانية أشهر. فكان عُمران الحيرة إلى أن وضعت الكوفة ونزلها المسلمون خمس مائة سنة وبضعا وثلاثين سنة. وجميع ملوك آل نصر ومن استخلف من العباد والفرس عشرون ملكا. وعدة ما ملكوا خمس مائة سنة واثنتان وعشرون سنة وثمانية أشهر.