[الثالث من ملكها]
٣ فقرات، ج ١ ص ٣٩٣
- ج ١ ص ٣٩٣
والثالث (البيور اسب) وهو الضحاك [٢] بن قيس ذو الحيتين، صديق إبليس الذي قبَّل إبليس ظهره فظهرت في منكبيه حيتان. ملك الدنيا ألف سنة. وقال هشام بن الكلبي: كان أبي وعوانة وشرقي يقولون: الضحاك بن الاهُيوب بن الأزد بن الغوث.
-
والفرس تدعيه [٣] . ثم ملكها (سليمان) بن داود عليهما السلام. ثم (ذو القرنين) وهو هرمس بن ميطون بن رومي بن لنطى بن كسلوحين بن يونان بن يافث بن نوح.
وقال ابن الكلبي ايضا: ملك الأرض أربعة نفر: بران وفاجران. فالبران (سليمان) بن داود، و (ذو القرنين) . والفاجران
ج ١ ص ٣٩٤(نمروذ) بن كنعان، صاحب إبراهيم، و (بخت نصّر) واسمه بنو خذ نصَّر بن سنحاريب بن كيحسري، من الفرس الاُوَل قبل النبط وقبل بني ساسان. وكان يقال للفرس الاول الأشكنان وللنبط الاردوان.
-
وهم ملوك الطوائف. وللفرس الثانية بنو ساسان. وساسان عبد كان لبابكان.
وقال هشام مرة اخرى: الفاجران (نمروذ) و (الضحاك) .