الوافيات لأزواجهن اللواتي لم يتزوجن بعدهم

٤ فقرات، ج ١ ص ٣٩٦

  1. (ام هاني [١] ) بنت أبي طالب. وخطبها رسول الله صلى الله عليه.

    ج ١ ص ٣٩٦
  2. وكانت عند هُبيرة بن أبي وهب المخزومي. فلما فتحت مكة هرب من رسول الله صلى الله عليه فمات كافرا/ باليمن. فقالت لنبي صلى الله عليه. «والله لقد كنت احبك في الجاهلية فكيف في الإسلام! ولكني امرأة مصبية وأكره أن يؤذوك» . فقال صلى الله عليه: «خير نساء ركبن المطايا نساء قريش: أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على زوج فى ذات يده» . و (نائلة) بنت الفُرافصة الكلبية، امرأة عثمان بن عفان رحمه الله.

  3. وخطبها معاوية بن أبي سفيان، فألح عليها. فقلعت ثنيتيها وبعثت بهما إليه. فأمسك حينئذ عنها.

  4. (والرباب) بنت امرئ القيس بن عدي [٢] بن جابر بن كعب ابن عُليم. ولها يقول الحسين بن علي رضي الله عنه:

    ج ١ ص ٣٩٧لعمرك! إنني لاُحب دارا ... تحل بها سُكينة والرباب

    وكانت تحت الحسين رضي الله عنه. فلما قتل، خطبت. فقالت: «والله لا اتخذت حموا بعد رسول الله صلى الله عليه» . و (ام الدرداء) امرأة أبي الدرداء. خطبها معاوية. فقالت:

    «ما كنت لأختار علي أبي الدرداء. وقد قال رسول الله صلى الله عليه: إذا اجتمعت المرأة وزوجاها في الجنة، كانت لآخرهما» . وامرأة (هُدبة) بن خشرم العذري. فإنه لما قُدِّم ليقاد بزيادة [١] رفع رأسه فقال:

    لا تنكحي إن فرَّق الدهر بيننا ... أغم القفا والوجه ليس بأنزعا

    ضَروبا بلحييه على عظم زوره ... إذا القوم هموا بالفعال تقنعا

    فسألت القوم أن يمهلوا هدبة قليلا. ثم أتت جزارا فأخذت منه مدية فجدعت أنفها ثم أتته قبل أن يقتل وهي مجدوعة، فقالت: «أذات زوج ترى؟»