أسماء المصلبين الاشراف
٥٣ فقرة، ج ١ ص ٤٧٨
الصفحة ١ من ٢
- ج ١ ص ٤٧٨
قتل رسول الله صلى الله عليه (عقبة) بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بعرق الظبية منصرفه من بدر. فأمر بصلبه
ج ١ ص ٤٧٩فهو أول مصلوب في الإسلام. حكاه عن أبي عبد الله القصاب.
-
وأسرت هذيل يوم الرجيع (خبيب) بن عدى الأنصارى و (ابن الدثنة) الأنصارى بعد ما أعطوهما أمانا ووثقوا لهما ألا يغدروا بهما. فلما صارا في أيديهم غدروا بهما وباعوهما من قريش فصلبوهما بالتنعيم رحمهما الله.
-
وصلب زياد بن أبيه (مسلم) بن زيمر، و (عبد الله) بن نُجَي الحضرميين على أبوابهما أياما بالكوفة. وكانا شيعيين. وذلك بأمر معاوية. وقد عدَّهما الحسين بن علي رضي الله عنهما على معاوية في كتابه اليه: «ألست صاحب حُجر والحضرْميين اللذين كتب اليك ابن سمية أنهما على دين على ورأيه، فكتبت إليه من كان على دين علي ورأيه فاقتله وامثل به، فقتلهما ومثل بأمرك بهما؟ ودين علي وابن عم علي الذي كان يضرب عليه أباك. يضربه عليه أبوك، أجلسك مجلسك الذي أنت فيه. ولولا ذلك كان أفضل شرفك وشرف أبيك تجشم الرحلتين اللتين بنا منَّ الله عليك بوضعها عنكم-» في كتاب طويل يوبخه فيه بادعائه زيادا وتوليته إياه العراقين.
-
وصلب خالد بن/ الوليد (عقَّة) بن جشم بن هلال النمري بعين التمر وهو يريد الشأم وسبى ذراريها وقتل مقاتلتها. فكان من
ج ١ ص ٤٨٠ذلك السبي سيرين، أبو محمد بن سيرين، وحمران مولى عثمان.
-
وصلب عبيد الله بن مرجانة (هانئ) بن عروة المرادي بسوق الكوفة. و (مسلم) بن عقيل أيضا. وكان مسلم بن عقيل بن أبي طالب مستخفيا عنده حين وجهه الحسين بن علي رضي الله عنه.
-
وصلب أيضاً (عبد الله) بن عفيف الأزدي ثم الغامدي بالسبخة بالكوفة. وكان من قصته أن عبيد الله لما ظفر بالحسين وأهله رضي الله عنهم صعد المنبر فقال: «الحمد لله الذي أظهر الحق ونصر أمير المؤمنين يزيد بن معاوية وحزبه على..... [١] حسين وشيعته» .
-
فوثب عبد الله بن عفيف هذا، وقد كانت ذهبت عينه إليسرى يوم الجمل مع علي رضي الله عنه وذهبت الأخرى يوم صفين، فكان ملازما للمسجد الجامع يصلى فيه الى الليل فقال: «يا ابن مرجانة! إن الكذاب ابن الكذاب، والله، أنت وأبوك والذي ولاك وأبوه. تقتلون أبناء النبيين وتكلمون كلام الصديقين؟» فآتى ابن زياد به. فقال: «يا عدو الله! ما تقول في عثمان؟» قال: «أقول فيه إنه رجل أحسن وأساء وأصلح وافسد. والله ولى عبادة يقضي في عثمان وغيره بالحق والعدل. ولكن إن شئت فسلني عنك وعن أبيك وعن يزيد وأبيه» . فقال: «لا أسألك
ج ١ ص ٤٨١حتى إذ يقك الموت» قال: «قد كنت دعوت الله أن يرزقني الشهادة، قبل أن تلدك أمك، على يدي أعدا خلق الله إليه وابغضه إليه.
-
فلما ذهب بصري يئست منها. فالحمد لله الذي رزقنيها الله على يأس وعرفني إجابة دعائي» .
-
وصلب الحجاج بن يوسف في خلافة/ عبد الملك بن مروان (عبد الله) بن الزبير بمكة منكسا.
-
وصلب عبد الله بن الزبير أخاه (عمرو) بن الزبير بمكة ثم أنزله. وصلب القاسمُ بن محمد بن الأشعث الكندي فى ولاية مصعب ابن الزبير للعراق (مزيدا) و (عبد الله) ابني خيران بن جابر، من بني حُنجور بن جندب. وكانا ادعيا قتل محمد بن الأشعث مع المختار. فذبحهما في جبانة كندة وصلبهما.
-
وصلب الحَنتف [١] بن السِجْف التميمي (حبيش) بن دُلَجة القيني بالربذة. وكان عامل مروان على المدينة، وابن الزبير بمكة. فالتقى هو والحنتف [١] بالربذة فقتله وفض جيشه. وعبد الله إذ ذاك محصور بمكة الحصار الأول.
- ج ١ ص ٤٨٢
ونبش عن (مسرف [١] ) بن عقبة المري صاحب وقعة الحرة [الذي [٢] ] توجه الى مكة لحرب ابن الزبير، ليزيد بن معاوية فصلب بالمشلل.
-
وصلب مسلمة بن عبد الملك في خلافة يزيد بن عبد الملك (يزيد) بن المهلب بن أبي صفرة بجسر بابل وعلق معه خنزيرا وسمكة وزق خمر.
-
وصلب الحجاج بن يوسف برستقاباذ (عبد الله) بن الجارود و (عبد الله) بن حكيم المجاشعي و (الهذيل) بن عمران بن الفضيل البُرجُمي.
-
وصلب زياد بن المهلب (الخيار) بن سبرة المجاشعي بعمان. وكان الحجاج ولاه إياها فأضر بالأزد. فلما خالف يزيد، ولى أخاه زيادا عمان.
-
فصلب بها الخيار.
-
وصلب يوسف بن عمر الثقفي فى خلافة هشام بن عبد الملك
ج ١ ص ٤٨٣(زيد) بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بالكوفة في الكناسة. وصلب معه (معاوية) بن إسحاق بن زيد بن جاريه بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف/ بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري، و (نصر) بن جذيمة العبسي وكان صاحب ميمنة زيد. فنبش وصلب أيضاً معه. وبسبب زيد سميت الرافضة. وذلك أنهم بايعوه رضي الله عنه ثم امتحنوه بعد.
-
فتولى أبا بكر وعمر. فرفضوه. فسموا «رافضة» يومئذ.
-
وصلب خالد بن عبد الله القسري في خلافة هشام بن عبد الملك (المغيرة) بن سعيد البجلي ثم الأحمسي وخرج عليه بالكوفة داعيا لمحمد بن عبد الله بن الحسن وكان يقول هو المهدي. فظفر به وبأصحابه. فصلب المغيرة وحرق أصحابه بالنار. وهم الذين يدعون «المغيرية» .
-
وخرج (يحيى) بن زيد بن علي بن الحسين بن علي، على [الوليد [١] ] بن يزيد بن عبد الملك وكان هرب أيام هشام الى خراسان فلم يزل يتنقل فى.. كورها [٢] حتى تولى الوليد فخرج وعلى خراسان نصر بن سيار. فوجه إليه سلم بن أحوز المازني، من بني تميم، فقاتله
ج ١ ص ٤٨٤دون هراة فقتله سورة بن [١] [محمد] بن عزيز الكندي وصلبه بالجوزجان في طاق. وصلب بإزائه رجلا من العرب يقال له (مطر) ابن مطرف أو مطرف بن مطر في طاق آخر مدرجة الناس بينهما.
-
فما زال مصلوبا حتى خرج أبو مسلم فأنزله وواراه وتولى الصلاة عليه ودفنه. ثم أخذ أبو مسلم كل من خرج لقتاله. وذلك أنه تصفح الديوان فنظر الى كل من كان في بعثه، فقتله إلا من أعجزه. فسود أهل خراسان ثيابهم عليه فصار لهم زيا.
-
وصلب نصر بن سيار (جُديع) بن علي الكرماني الأزدي بعد ما قاتله، فأطال قتاله فصالحه نصر حتى إذا أمن، غدر به نصر فصلبه على ميدان مرو.
-
وصلب أهل عُمان (القاسم) بن/ سعر السعدي، فوجه إليهم الحجاج أخاه مجاعة بن سعر. فجاء فوجد أخاه مصلوبا، فاراد أصحابه إنزاله فأبى وعاث فيهم، ثم أنزله بعد.
-
وصلب مروان بن محمد بن مروان (الأصبغ) بن ذؤالة الكلبي بحمص وصلب أصحابه معه.
- ج ١ ص ٤٨٥
وصلب مروان أيضاً (يزيد) بن خالد بن عبد الله القسري على باب الفراديس بدمشق، فكان الذي قتله زامل بن عمرو الجذامي، وكان مروان بفلسطين.
-
وصلب مروان [١] أيضاً (السمط) بن ثابت بن يزيد بن شرحبيل الكندي.
وقتل عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس فى خلافة مروان ابن محمد وهو بفلسطين بنهر أبي فُطْرُس ثمانين رجلاً في مجلس واحد، من بني أمية فيهم (الغمر) بن يزيد بن عبد الملك ... [٢] فقال حفص الاموي يرثيهم:
أين روقا عبد شمس؟ أين هم؟ ... أين أهل الباع منهم والحسب؟
قل لمن يسأل عنهم: إنهم ... جثث تلمع من فوق الخشب
احلبوا ما شئتم في صحنكم ... فستسقون صري ذاك الحلب
وصلب عبد الله بن علي (عمرو) بن سهيل بن عبد العزيز [٣] بن
ج ١ ص ٤٨٦مروان لما افتتح عبد الله دمشق. وكان مروان بن محمد استخَلف عليها، حين مضى الى فلسطين، الوليد بن معاوية بن مروان بن عبد الملك.
-
فقتله عبد الله بن علي وأسر (يزيد) بن معاوية بن مروان بن عبد الملك و (عبد الجبار) بن يزيد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان، فبعث بهما الى أبي العباس أمير المؤمنين في السنة التي بويع فيها. فقتلهما، وصلبهما بالحيرة.
-
/ وقتل أمير المؤمنين أبو العباس (سليمان) بن هشام بن عبد الملك وابنيه بعد ما آمنهم. وكانت ام سلمة زوجته كلمته فيهم. فلما حض عليهم سُديف بن ميمون في شعره، قتلهم وصلبهم.
-
وصلب أيضاً (سليمان) بن حبيب بن المهلب بن أبى صفرة و (سليمان) بن سلم [١] بن كيسان الكلبي. وكان الكلبي فيمن حارب زيد بن علي مع يوسف بن عمر.
-
وصلب أبو جعفر المنصور (عبد الجبار) بن عبد الرحمن الأزدي. وكان ولاه خراسان فخالف. فظفر به، فصلبه بالكوفة.
-
وصلب المنصور أيضاً (خالد) بن عثمان بن خالد بن الزبير.
- ج ١ ص ٤٨٧
وكان خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن فظفر به [١] .
-
وصلب شيخ بن عَميرة الأسدي (أبا سارة) السامي وكان خالف المنصور.
-
وصلب المهدي (يوسف) النرم [٢] وكان خالف بخراسان.
-
فظفر به فصلبه ببغداد.
-
وصلب أسد بن المرزبان قائد المنصور (المغيرة) بن القزع [٣] السعدي بالبصرة. وكان خرج مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن.
-
وصلب الرشيد (جعفر) بن يحيى بن خالد بن برمك البهراني ببغداد وقطعه ثلاث قطع ثم ضم رأسه الى أعلى بدنه فصار بقطعتين ثم أحرقه.
-
وصلب الرشيد [٤] أيضاً (السمط) بن ثابت بن زيد بن شرحبيل الكندي. وكان خالف.
- ج ١ ص ٤٨٨
وصلب ابنه (عبد الله) بن السمط، عبدُ الله بن سعيد الحرشي بحمص.
-
وصلب (الهَيصم) الهمداني بالرقة. وكان خالف باليمن فحاربه حماد البربري، فأسره وابنه وابن أخيه فصلبوا جميعاً.