[مولد النبي صلى الله عليه وسلم]
٣ فقرات، ج ١ ص ٨
- ج ١ ص ٨
فولد رسول الله صلى الله عليه يوم الاثنين لليلتين خلتا من
ج ١ ص ٩شهر ربيع الأول، ويقال لثمان ليال خلون من شهر ربيع الأول. وتوفي عبد الله، أبوه، بعد ما أتى له ثمانية وعشرون شهراً. وتوفيت أمه بعد ما أتت عليه ثماني سنين. وهي (آمنة) بنت وهب بن عبد مناف ابن زهرة بن كلاب. و (أمها) برة بنت عبد العزي بن عثمان بن عبد الدار بن قصي. و (أمها) أم حبيب بنت أسد بن عبد العزي بن قصي. و (أمها) برة بنت عوف بن عبيد بن عويج بن عدى بن كعب ابن لؤي بن غالب. و (أمها) قلابة بنت الحارث بن مالك بن حباشة ابن عادية بن صعصعة بن كعب بن طابخة بن لحيان بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر. و (أمها) أميمة بنت مالك بن غنم ابن لحيان بن غادية [١] بن صعصعة. و (أمها) بنت كهف الظلم بن يربوع بن ناصرة [٢] بن غاضرة بن حطيط بن جشم بن قسي وهو ثقيف بن منبه.
-
فكان صلى الله عليه في حجر عمه أبي طالب، وانطلق به إلى بصرى الشأم وهو ابن تسع سنين. ووضع صلى الله عليه الحجر في موضعه حين اختصمت قريش في وضعه وهو ابن خمس وثلاثين سنة وشهرين. ونكح خديجة رضي الله عنها بنت خويلد بن أسد
ج ١ ص ١٠وهو ابن خمس وعشرين سنة. وهي بنت أربعين سنة. ثم أتاه جبريل عليه السلام ليلة السبت وليلة الأحد ثم ظهر له برسالة الله عز وجل يوم الاثنين، فعلمه الوضوء والصلاة وعلمه «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ [١] » ٩٦: ١ وكان له صلى الله عليه يوم الاثنين يوم أوحى إليه أربعون سنة. وأسلمت خديجة رضوان الله عليها معه. ورميت النجوم بعد مبعثه عليه السلام بعشرين يوماً. وأقام بمكة ثلاث عشرة سنة/ ثم هاجر إلى المدينة في شهر ربيع الأول. ثم كانت وقعة بدر في شهر رمضان. فكان بين مهاجره صلى الله عليه وبين وقعة بدر ثمانية عشر شهراً. ثم كانت أحد في شوال بعد بدر بسنة. وكان الخندق في شوال بعد أحد بسنة. وكان قدوم الفيل مكة في الجاهلية وهلاك أصحابه يوم الأحد لثلاث عشرة ليلة بقيت من المحرم. وكان أول المحرم من تلك السنة يوم الجمعة. وولد النبي صلى الله عليه بعد الفيل بخمسين يوماً. وكان مولده يوم الاثنين. وردته ظئرة حليمة إلى أمه وهو ابن خمس سنين ويومين. وتوفي عبد المطلب وله صلى الله عليه ثماني سنين وشهران وعشرة أيام. وبعثه الله عز وجل إلى الناس وهو ابن أربعين سنة وشهرين وعشرة أيام. ورميت النجوم بعد مبعثه بعشرين يوما.
- ج ١ ص ١١
وحصر في الشعب بعد ذلك بخمس سنين [١] وأحد عشر شهراً وأحد وعشرين يوماً. فمكثوا في الحصار ثلاث سنين. وتوفي أبو طالب بعد ذلك بستة أشهر. وتوفيت خديجة رضي الله عنها بعد أبي طالب بثلاثة أيام، على رأس تسع وأربعين سنة وثمانية أشهر وأربعة وعشرين يوماً من مولده صلى الله عليه. وخرج إلى الطائف بعد ذلك بثلاثة أشهر وثمانية أيام. وأقام بالطائف إلى أن رجع إلى مكة فدخلها في جوار مطعم بن عدي بن نوفل شهراً ويومين. وقدم عليه صلى الله عليه جن نصيبين فأسلموا بعد ثلاثة أشهر. وإلى أن أسري به صلى الله عليه سنة وستة أشهر وستة أيام. وإلى أول السنة التي هاجر فيها سنة وشهران ويوم. فذلك ثلاث وخمسون سنة. ثم هاجر صلى الله عليه وأقام/ رسول الله صلى الله عليه عشر سنين [٢] .