[ريحانة بنت شمعون]
٣ فقرات، ج ١ ص ٩٣
- ج ١ ص ٩٣
ولما سبى صلى الله عليه بني قريظة، بعث سعد بن زيد الأشهلي بنساء من نسائهم إلى نجد يبعن. واحتبس صلى الله عليه لنفسه (ريحانة)
- ج ١ ص ٩٤
بنت شمعون بن زيد بن خنافة، من بني عمرو بن قريظة. وكانت عند ابن عم لها يقال له عبد الحكم. وكان النبي صلى الله عليه قد عرض عليها الإسلام فأبت إلا إليهودية. فشق ذلك عليه فعز لها ووجد في نفسه. فبينا هو جالس مع أصحابه إذ سمع وقع نعلين. فقال: إن هذا لثعلبة بن سعية القرظي يبشرني بإسلام ريحانة. فكان كذلك.
-
فعرض صلى الله عليه عليها أن يتزوجها ويضرب عليها الحجاب فقالت له: بل تتركني في ملكك. فلم تزل في ملكه حتى توفي صلى الله عليه. وكان/ منزلها بالعالية.