[عمرة بنت يزيد بن عبيد]
٥ فقرات، ج ١ ص ٩٦
- ج ١ ص ٩٦
وبعث صلى الله عليه أبا أسيد الأنصاري يخطب عليه امرأة من بني عامر يقال لها (عمرة) بنت يزيد بن عبيد بن رؤاس [١] بن كلاب.
-
فتزوجها. فبلغه أن بها بياضاً فطلقها.
-
وأتته صلى الله عليه ليلى بنت الخطيم بن عدي بن عمرو وهو النبيت ابن مالك بن الأوس بن حارثة. وهي أخت قيس بن الخطيم الشاعر.
-
وهو صلى الله عليه مول ظهره إلى الشمس فضربت على منكبه وهو غافل. فقال: «من هذا؟ أكله الأسود» . وكان كثيراً ما يقولها.
فقالت: «أنا بنت مطعم الطير ومباري الريح. أنا ليلى بنت الخطيم.
-
جئتك أعرض نفسي عليك لتتزوجني [٢] » . فقال: «قد فعلت» . فرجعت! إلى قومها، فقالت: قد تزوجني رسول الله. فقالوا: «بئس ما صنعت أنت امرأة غيري ورسول الله صاحب نساء وتغارين عليه فيدعو عليك. فاستقيليه نفسك» . ففعلت. فأقالها فبينا هي في حائط من حيطان المدينة تغتسل إذ وثب عليها ذئب فأكل بعضها، لقوله صلى الله عليه، فماتت.