[ام هانئ]
فقرتان، ج ١ ص ٩٧
- ج ١ ص ٩٧
وممن لم يتزوجها (أم هانئ) وهي هند بنت أبي طالب. وكان صلى الله عليه خطبها في الجاهلية إلى أبي طالب وخطبها هبيرة بن أبي وهب بن [عمرو بن] [٤] عائذ بن عمران بن مخزوم. فزوج هبيرة.
ج ١ ص ٩٨فقال له صلى الله عليه: «يا عم! أزوجت هبيرة وتركتني؟» فقال:
«يا ابن أخي! إنا قد صاهرنا إليهم والكريم يكافئ الكريم» .
-
فولدت لهبيرة هانئاً ويوسف وجعدة. ثم أسلمت ففرق الإسلام بينهما. فلما جاء الإسلام خطبها النبي صلى الله عليه إلى نفسها. فقالت:
«إن كنت لأحبك في الجاهلية فكيف في الإسلام! ولكني امرأة مصبية، وأكره أن يؤذوك» . فقال صلى الله عليه: «خير نساء ركبن المطايا نساء قريش: أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده [١] » .