أعمار الأنبياء صلى الله عليهم
٥ فقرات، ج ١ ص ٢
- ج ١ ص ٢
قال محمد بن حبيب أخبرني بعض اليهود بنهرناثان قال: عمر (آدم) عليه السلام تسعمائة وثلاثين سنة. و (شيث) سبعمائة واثنتي عشرة سنة. قال الكلبي: بل عمر تسعمائة وثلاثين سنة. و (أنوش)
- ج ١ ص ٣
تسعمائة وخمس سنين. وقال ابن الكلبي: وسبعاً وخمسين سنة.
-
و (قينان) تسعمائة وعشر سنين. قال ابن الكلبي: تسعمائة وعشرين سنة. و (مهلاليل [١] ) ثمانمائة وخمساً وتسعين سنة. و (يرد) تسعمائة واثنتين وستين. سنة و (أحنوخ) وهو إدريس، وهو أول من أعطى النبوة من ولد آدم صلى الله عليه، وفي عصره عبدت الأصنام، ثلاثمائة وخمس سنين. وقال ابن الكلبي: عاش إلى أن رفعه الله عز وجل مائة وخمساً وستين سنة. و (متوشلخ) بن أحنوخ [٢] تسعمائة وتسعاً وستين سنة. وقال ابن الكلبي: ألفا ومائة وسبعين سنة. و (لُمك) سبعمائة وسبعاً وسبعين سنة. و (نوح) تسعمائة وخمسين سنة.
-
أوحي الله إليه وهو ابن أربعمائة وثمانين سنة. ثم دعا قومه إلى نبوته فما آمن إلا قليل. ثم أمره الله بصنعة السفينة فصنعها وركبها وله من العمر [ستمائة [٣] سنة] وغرق من [٤] غرق. ثم مكث بعد ذلك ثلاثمائة وخمسين سنة. وقيل إنه مكث/ خمسمائة وثمانياً وتسعين
ج ١ ص ٤سنة. قال ابن الكلبي: تسعمائة سنة. و (أرفخشد) أربعمائة وثمانياً وتسعين سنة. و (شالخ [١] ) أربعمائة وثلاثاً وثلاثين سنة.
وقال الكلبي: أربعمائة وثلاثاً وتسعين سنة. و (عابر) مائة وأربعاً وثلاثين سنة. وقال الكلبي: أربعمائة وثلاثاً وستين سنة. و (فالغ) مائتين وتسعاً وثلاثين سنة. قال الكلبي مائتين وتسعين سنة.
-
و (أرغوا [٢] ) مائتين واثنتين وثلاثين سنة. قال الكلبي: مائتين وتسعاً وستين سنة. و (أشُرغ [٣] ) مائتين وثلاثين سنة. و (ناحور) مائة وثمانياً وأربعين سنة. و (تارح [٤] ) وهو آزر، مائتين وخمسين سنة. و (إبراهيم) عليه السلام مائة وخمساً وسبعين سنة، ويقال مائة وخمساً وتسعين سنة. و (إسحاق) مائة وخمسين سنة، ويقال مائة وخمساً وثمانين سنة. [٥] و (يوسف) مائة وعشرين سنة. و (موسى) بن عمران
ج ١ ص ٥ابن قاهث بن لاوي بن يعقوب مائة وعشرين سنة. و (هارون) بن عمران مائة وثلاثاً وعشرين سنة و (أيوب [١] ) بن زارح بن أموص ابن ليفزر بن إسحاق بن إبراهيم مائتي سنة. و (داود) بن إيشي ابن عوبذ بن سلمون [٢] بن باعز بن نحشون بن عمى ناذب بن رام ابن حضرون [٣] بن فارص بن يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم سبعين سنة فهذا التفاوت شديد في هذه الأقوال وبين قول الأول وقول ابن الكلبي. والله أعلم كيف هي وأيها أصح فإني لم أقف على الأصح منها