المقتسمون
٤ فقرات، ج ١ ص ١٦٠
- ج ١ ص ١٦٠
وهم سبعة عشر رجلا من قريش، اقتسموا عقاب مكة.
-
فكانوا إذا حضروا الموسم يصدون الناس عن رسول الله صلى الله عليه.
-
وفيهم نزلت «كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ.» ١٥: ٩٠ [١] . وهم، كما ذكر هشام بن الكلبي عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عباس، (من بني عبد شمس) ثلاثة نفر: حنظلة بن أبى سفيان، وعتبة، وشيبة، ابنا ربيعة بن عبد شمس.
-
(ومن بني مخزوم) سبعة نفر: أبو جهل، والعاص، وأبو قيس ابن/ الوليد [٢] ، وقيس بن الفاكه، وزهير بن أبي امية، والأسود بن عبد الأسد، وصيفي بن السائب. (ومن بني عبد الدار) واحد وهو النضر بن الحارث بن كلدة. (ومن بنى أسد بن عبد العزى) اثنان: أبو البختري بن هاشم [٣] ، وزمعة بن الاسود. (ومن بني سهم) اثنان: منبه، ونبيه ابنا الحجاج. (ومن بني جمح) اثنان: امية بن خلف،
ج ١ ص ١٦١وأوس بن معير أخو أبى محذورة. وهما من أنفس بنى جمح. قال أبو المنذر هشام عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنه في قول الله جل وعز «وإذا قيل لهم: ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ؟ قالُوا: خَيْراً [١] » ١٦: ٣٠ نزلت في عبد الله بن مسعود وأصحابه الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه يردون على المقتسمين على عقاب مكة. وكان مع كل رجل من المشركين رجل من المسلمين يكذبون المشركين بما يقولون.