باب الألفين وما يثلثهما
٣٣ فقرة، ج ٢ ص ٦٣
- ج ٢ ص ٦٣
١ - (٢) الآبجى
بفتح [الألف الممدودة وفتح الباء (٣) ] الموحدة ثم جيم [هذه النسبة إلى آبج (٤) ] موضع ب [بلاد (٥) ] العجم، منه أبو عبد اللَّه محمد بن محمويه [الآبجى (٥) ] روى عن أبيه وعنه أبو النضر [محمد بن محمد بن يوسف (٥) ] الفقيه، اخرج حديثه الحاكم في أماليه.
-
[٢ - الآبري]
-
بفتح الألف الممدودة وضم الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الراء المهملة، هذه النسبة إلى آبروهي قرية من قرى سجستان، والمشهور بالانتساب إليها أبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم بن عبد اللَّه الآبري السجستاني، رحل وطوّف في الحديث إلى خراسان والجبال والعراق والجزيرة والشام ومصر، وحدث عن أبي العباس السراج وأبى بكر ابن خزيمة النيسابوريين (٦) وأبى نعيم بن عدي الأسترآبادي وأحمد بن محمد ابن الأزهر [الأزهري (٧) ] السجزي ومحمد بن يوسف بن النضر الهروي وأبى عبيد اللَّه محمد بن الربيع بن سليمان الجيزى (٨) ومكحول البيروتي ومحمد
ج ٢ ص ٦٤ابن سهل القهستاني (١) ، وله كتاب كبير مصنف في مناقب الشافعيّ وأخباره، روى عنه علي بن بشرى (٢) الليثي أبو الحسن، ولي إجازة عالية بكتاب المناقب عن أبي عبد اللَّه عيسى (٣) بن شعيب السجزي إلا جزءا واحدا فاته، وهو يرويه عن الليثي عن الآبري.
-
[٣ - الآبسكونى]
-
بفتح الألف الممدودة وضم الباء الموحدة (٤) وسكون السين المهملة وضم الكاف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قرية أو بليدة على ساحل البحر بنواحي طبرستان وإليها ينسب بحر آبسكون، اشتهر بهذه النسبة أبو العلاء أحمد بن صالح بن محمد بن صالح التميمي الآبسكونى كان ينزل بصور - بلدة على ساحل بحر الروم مما يلي الشام - وكان بنى بها محرسا، سمع محمد بن حميد وأبا زرعة عبيد اللَّه بن عبد الكريم الرازيّين، وكان كثير الحديث، روى عنه أبو أحمد عبد اللَّه بن عدي الحافظ في معجم شيوخه وأبو علي الحسين بن محمد الآبسكونى يروى عن أبي عبد اللَّه بن بندار السباك صاحب أحمد بن أبي طيبة، روى عنه أبو أحمد عبد اللَّه بن عدي الحافظ على سبيل الإجازة والكتابة … وموسى بن يوسف بن موسى الآبسكونى المؤذن المعروف بولي من أهل جرجان سكن آبسكون فنسب إليها، يروى عن عمار بن محمد الدينَوَريّ (٥) *
[٤ - الآبندوني]
-
بفتح الألفين والباء الموحدة وسكون النون وضم الدال
ج ٢ ص ٦٥المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى آبندون وهي قرية من قرى جرجان، منها أبو بكر أحمد بن محمد بن علي بن إبراهيم بن يوسف بن سعيد الجرجاني الآبندوني، قدم بغداد وحدث بها عن أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الأستراباذي وعبد اللَّه بن محمد [بن مسلم (١) ] الجوربذى (٢) ومحمد بن قارون (٣) الرازيّ وإسحاق بن إبراهيم البحري وغيرهم، روى عنه القاضي أبو الطيب طاهر ابن عبد اللَّه الطبري وأبو القاسم عبيد اللَّه بن أحمد الأزهري، وقال الأزهري:
قدم علينا الآبندوني في سنة ثمانين وثلاثمائة فسمعنا منه وسمع معنا أبو الحسن الدارقطني … وأبو القاسم عبد اللَّه بن إبراهيم بن يوسف الآبندوني الجرجاني كان اماما حافظا زاهدا ثقة مأمونا ورعا مكثرا من الحديث وكان من إقران أبى بكر الإسماعيلي وأبى أحمد بن عدي الحافظ ورفيقهما إن شاء اللَّه،
ج ٢ ص ٦٦سمع بجرجان عمران بن موسى وببغداد أبا عبد اللَّه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وبالبصرة ابا خليفة الفضل بن الحباب الجمحيّ وبمصر أبا عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي وبالموصل ابا يعلى أحمد بن علي [بن (١) ] المثنى التميمي وغيرهم، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ وأبو نصر الإسماعيلي وأبو بكر الشالنجى القاضي وأبو بكر البرقاني الخوارزمي، وذكره الحاكم في التاريخ فقال: أبو القاسم الآبندوني نزل نيسابور في كهولته غير مرة وسكنها وكان مع أبى عبد اللَّه وأبى نصر أيضا لما أقام (٢) بنيسابور وهو كهل ثم جاءنا فأقام بنيسابور في سنة سبع أو ثمان وأربعين وثلاثمائة وحدث ثم خرج إلى جرجان وخرج إلى بغداد سنة خمسين وثلاثمائة وسكنها ولم يخرج منها إلى أن مات بها، فانى دخلت بغداد في الكرة الثالثة سنة سبع وستين وثلاثمائة وهو بها وقد ضعف وهو ابن اربع وسبعين سنة، وكان أبو الحسن الحافظ الدارقطني ينتقى عليه من مسند الحسن بن سفيان ولا يقرأ الا له وحده، ولغيره بعد الجهد فقرأت عليه شيئا من كتاب المجروحين لأبى بشر الدولابي وعرضت عليه الباقي بحضرة شيخنا أبى الحسن، وكان أبو القاسم أحد أركان الحديث ورفيق أبى أحمد بن عدي الحافظ بالشام ومصر وكثير السماع، فارقته في رجب من سنة ثمان وستين وثلاثمائة وجاءنا نعيه في كتب أصحابنا [سنة (١) ] تسع وستين وثلاثمائة. وقال غيره (٣) : الآبندوني سكن الحربية ببغداد وحدث بجرجان وبغداد عن جماعة من أهل العراق والشام ومصر. وقال أبو بكر البرقاني: كنت اختلف إلى
ج ٢ ص ٦٧أبى القاسم الآبندوني الجرجاني مع أبى منصور الكرجي (١) وكان لا يحدثنا جميعا وكان يجلس أحدنا على باب داره ويدخل الآخر ويسمع منه ما أحبّ ثم إذا خرج دخل الآخر، فكان سماعنا منه على هذا، وقد كان حلف ان لا يحدث الا واحدا واحدا وكان في خلقه شيء، ومات ببغداد في سنة ثمان أو سبع (٢) وستين وثلاثمائة. قال حمزة السهمي: وسمعت أبا بكر الإسماعيلي حين بلغه نعيه ترحم عليه وأثنى عليه خيرا … وأبو الحسن علي بن إبراهيم ابن يوسف الآبندوني، يروى عن عمران بن موسى السختياني،/ روى عنه أبو بكر الآبندوني وأبو بكر بن السباك وغيرهما، وتوفى في شهر رمضان سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة *
[٥ - الآبنوسي]
-
بمد الألف وفتح الباء الموحدة أو سكونها وضم النون وفي آخرها السين المهملة بعد الواو، هذه النسبة إلى آبنوس وهو نوع من الخشب البحري يعمل منه أشياء، وانتسبت جماعة إلى تجارتها ونجارتها، منهم أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن علي ابن الآبنوسي الصيرفي من أهل بغداد، سمع أبا الحسن علي بن عمر الدارقطني وأبا حفص عمر بن أحمد بن شاهين وأبا القاسم عبيد اللَّه بن محمد بن حامد المتولي وأبا حفص عمر بن إبراهيم بن كثير الكتاني وأبا طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص وأبا بكر أحمد بن عبيد ابن بيرى الواسطي وأبا الحسن محمد بن جعفر بن النجار الكوفي، سمع منه
ج ٢ ص ٦٨أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ وذكره في التاريخ فقال: كتبت عنه وكان سماعه صحيحا، وكانت ولادته في سنة احدى وثمانين وثلاثمائة، ومات في شوال سنة سبع وخمسين وأربعمائة ودفن في مقبرة باب حرب … وأخوه أبو الحسن علي بن أحمد ابن الآبنوسي، سمع أبا عبد اللَّه بن العسكري وأبا حفص بن الزيات والحسين بن أحمد بن فهد الموصلي وأبا بكر بن شاذان، سمع منه أبو بكر الخطيب الحافظ وذكره في التاريخ وقال: كتبت عنه أحاديث عن الدارقطني خاصة وكان يتمنع من التحديث ويأباه فألححت عليه حتى حدثني ولا أحسب سمع منه غيري، وكانت ولادته في جمادى الآخرة سنة تسع وستين وثلاثمائة وأول سماعه في سنة اربع وسبعين، ومات في شهر ربيع الأول سنة خمس وثلاثين وأربعمائة *
[٦ - الآبي]
-
بالألف الممدودة بعدها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى آبه وهي قرية من قرى أصبهان، هكذا ذكره أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ وسمعت غيره ان آبه قرية من ساوة، خرج منها جماعة من المشاهير، منهم أبو [عبد اللَّه] جرير بن عبد الحميد الآبي الضبيّ سكن الري وكان يقول: ولدت بآبه قرية من قرى أصبهان، وكان أحد أئمة الدنيا، سمع منصور بن المعتمر والأعمش *
[٧ - الآجري]
-
بفتح الألف وضم الجيم وتشديد الراء المهملة، هذه النسبة إلى عمل الآجر وبيعه، ونسبة إلى درب الآجر أيضا، والمشهور بهذا الانتساب من القدماء أبو بكر محمد بن خالد بن يزيد الآجري، حدث عن أبي نعيم الفضل بن دكين وسعيد بن داود الزنبرى وسريج بن النعمان
ج ٢ ص ٦٩وعفان، روى عنه أبو بكر الشافعيّ وأبو عمرو بن السماك وأبو سهل بن زياد وكان ثقة، وربما سماه أبو بكر الشافعيّ أحمد بن خالد … وإبراهيم الآجري، يعد في الزهاد وله كرامات مأثورة … وأبو بكر محمد بن الحسين بن عبد اللَّه الآجري ساكن مكة، له مصنفات كثيرة وروايات عن أبي شعيب الحراني وأحمد بن يحيى الحلواني وغيرهما، روى عنه أبو الحسن علي بن أحمد بن الحمامي المقري والأخوان أبو الحسين على وأبو القاسم عبد الملك ابنا محمد بن عبد اللَّه ابن بشران السكرى وأبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الحافظ الأصبهاني، وكان الآجري ثقة صدوقا دينا وله تصانيف كثيرة، وحدث ببغداد قبل سنة ثلاثين وثلاثمائة ثم انتقل إلى مكة فسكنها حتى توفى بها في المحرم سنة ستين وثلاثمائة … وأبو حفص عمر بن أحمد بن هارون بن الفرج بن الربيع المقري المعروف بابن الآجري من أهل بغداد، سمع أبا عمر محمد بن يوسف ابن يعقوب القاضي وأبا بكر عبد اللَّه بن محمد بن زياد النيسابورىّ وأبا نصر محمد بن حمدويه المروزي وأبا (١) عبد اللَّه ابن المحاملي وابن مخلد وغيرهم، روى عنه الأزهري والخلال والتنوخي وغيرهم، وكان ثقة صالحا دينا أمينا، ومات في رجب سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة … وأبو حفص عمر بن أحمد بن هارون [ابن (٢) ] الآجري المقري (٣) ، روى عنه عبيد اللَّه بن أحمد بن بكير التميمي وجماعة سواه وأبو حفص عمر بن أحمد بن عبد اللَّه الآجري البصري، سمع ابا خليفة الفضل بن الحباب الجمحيّ وزكريا بن يحيى الساجي ومحمد بن الحسين بن مكرم وأقرانهم، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ وقال: كان سمع معنا من
ج ٢ ص ٧٠الشيوخ، سكن نيسابور سنين ثم خرج على أن ينصرف إلى العراق فجاءنا نعيه من الري سنة اربع وأربعين وثلاثمائة … وأما أبو الحسن محمد بن محمد بن أحمد (١) ابن الروزبهان الآجري البغدادي كان ينزل درب الأجر ناحية نهر طابق كان صدوقا، سمع أبا عمرو عثمان بن أحمد بن السماك وأبا بكر أحمد بن سلمان النجاد وأبا محمد جعفر بن محمد بن نصير الخلدى وعلي بن الفضل السامري وغيرهم، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ وكان أبو القاسم اللالكائي يثنى عليه إذا ذكره، ومات في رجب سنة ثمان عشرة وأربعمائة ودفن في مقبرة باب الدير بالقرب من قبر معروف الكرخي … ومحمد بن خالد الآجري شيخ يحكى عنه جعفر بن محمد الخلدى كثيرا، وكان عبدا صالحا متصوفا، وحكى عنه أنه قال: كنت اعمل الآجر فبينما انا أمشي بين اشراج الآجر المضروبة إذ سمعت شرجا يقول لشرج: عليك السلام، الليلة أدخل النار، قال: فنهيت الاجراء ان يطرحوه في النار وصارت الكتل باقية على حالها وما عملت يعنى طبخ الآجر بعد ذلك (٢) *
[٨ - الآجنقانى]
-
بالألف الممدودة وكسر الجيم وسكون النون وفتح القاف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى آجنقان وهي قرية من قرى سرخس يقال لها آجنكان، منها أبو الفضل محمد بن عبد الواحد الآجنقانى، كان من المناظرين المبرزين، تفقه على جماعة من العلماء وتخرجوا عليه *
ج ٢ ص ٧١٩ - الآخُريّ
بفتح الألف الممدودة وضم الخاء المعجمة وفي آخرها الراء المهملة، هذه النسبة إلى آخر وهي قصبة دهستان بين جرجان/ وبلاد خراسان هكذا ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ في كتاب المؤتنف وأظن انى قرأت بخط أبى عبد اللَّه محمد بن عبد الواحد الدقاق الحافظ الأصبهاني ان آخر قرية بدهستان وهو دخل تلك البلاد وعرف المواضع، فحصل من القولين ان آخر اسم قصبة دهستان أو قرية بها، والمشهور بهذا الانتساب أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص بن عمر الآخُريّ، كانت له رحلة، حدث عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الخواص سمع منه بآمد، روى عنه أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي وأثنى عليه وقال: كان ثقة، وقال الأمير ابن ماكولا:
أبو القاسم الآخُريّ من أهل آخر وهي قصبة دهستان يروى عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الخواص بربض آمد عن الحسن بن الصباح الزعفرانيّ حديثا مكرا الحمل فيه على الخواص لأن رجاله ثقات، وروى عن أحمد بن بهزاد السيرافي وأبى الفوارس الصابوني وأبى الفضل الدهان المصري … وأبو الفضل خزيمة بن علي بن عبد الرحمن الآخُريّ أديب فاضل من أهل دهستان اسمه محمد وعرف بخزيمة، سمع من أبى الفتيان عمر بن عبد الكريم الرؤاسي بدهستان، كتبت عنه أحاديث يسيرة بمرو، وكان معتزليا مصرحا به، وتوفى بمرو في [صفر سنة ثمان (١) ] وأربعين وخمسمائة وصلى عليه بالمصلى ودفن بباب فيروزى … ومن القدماء أبو الفضل العباس بن أحمد بن الفضل الزاهد
ج ٢ ص ٧٢الآخُريّ كان امام المسجد العتيق برباط دهستان، يروى عن عبد الرحمن بن أبي حاتم وأبى بكر الشعراني وموسى بن العباس الآزاذوارى وغيرهم، روى عنه حمزة بن يوسف السهمي … وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص بن عمر الآخُريّ (١) من رباط دهستان، كانت له رحلة إلى مصر، كان يروى عن أحمد بن بهزاد السيرافي وأبى الفوارس الصابوني وأبى الفضل الدهان المصري وغيرهم، روى عنه أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي (٢) .
-
[١٠ - الآدمي]
-
بمد الألف وفتحها وفتح الدال المهملة وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى آدم وهو اسم لبعض أجداد المنتسب اليه وإن كانت هذه النسبة لجميع ولد آدم عليه السلام عامة ولكن اختص بهذه النسبة رجل وهو أبو بكر أحمد بن محمد بن آدم بن عبد اللَّه الآدمي الشاشي من أهل الشاش، نسب إلى جده آدم، كانت له رحلة إلى العراق والحجاز، سمع حبيب بن المغيرة وحامد بن داود الشاشيين وعبيد اللَّه بن واصل البخاري وأبا حاتم محمد بن إدريس الرازيّ ومحمد بن عبد اللَّه بن يزيد المقري وغيرهم، روى عنه أبو الفضل محمد بن محمد الشاشي وأبو جعفر محمد بن علي بن سعدان الغزال وأبو بكر محمد بن أحمد بن مت الإشتيخني وطبقتهم، حدث بالشاش ونواحيها … (٣)
-
[١١ - الآذرمى]
-
بمد الألف وفتح الذال المعجمة وسكون الراء
ج ٢ ص ٧٣وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى آذرم، وظني انها من قرى أذنة بلدة من الثغر، (١) منها أبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن محمد بن إسحاق الآذرمى، سمع سفيان ابن عيينة وغندرا وعبيدة بن حميد [وأبا خالد الأحمر وزياد بن عبد اللَّه البكائي (٢) ] وهشيم بن بشير وإسماعيل بن علية وإسحاق بن يوسف الأزرق وقاسم بن يزيد الجرمي وغيرهم، روى عنه أبو حاتم الرازيّ وأثنى عليه قال: وكان ثقة، وأبو داود السجستاني ومحمد بن عبيد اللَّه بن المنادي وعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ويحيى بن محمد بن صاعد وأبو بكر بن أبي داود السجستاني، وكان الواثق الشخص شيخا من أهل اذنة للمحنة (٣) وناظر ابن أبي داود (٣) بحضرته واستعلى عليه الشيخ بالحجة فأطلقه الواثق ورده إلى وطنه، ويقال: انه كان أبا عبد الرحمن الآذرمى وأثنى عليه أبو عبد الرحمن النسائي فقال: عبد اللَّه بن محمد بن إسحاق اذرمى ثقة *
[١٢ - الآذينى]
-
بالألف الممدودة والذال المعجمة المكسورة بعدها الياء آخر الحروف الساكنة والنون، هذه النسبة إلى آذينوه وهو اسم لجد أحمد بن الحسن بن آذينوه الأصبهاني الآذينى من أهل أصبهان، نزل نصيبين،
ج ٢ ص ٧٤يروى عن أبي بكر أحمد بن عيسى بن زيد اللخمي الخشاب التنيسي، روى عنه إبراهيم بن محمد بن حمزة الحافظ الأصبهاني وكتب عنه في رحلته إلى نصيبين *
[١٣ - الآذيوخانى]
-
بمد الألف وكسر الذال المعجمة وسكون الياء [المنقوطة (١) ] باثنتين من تحتها وسكون الواو (٢) وفتح الخاء المعجمة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى آذيوخان، وظني انها من قرى نهاوند، منها أبو سعد الفضل بن عبد اللَّه بن علي بن عمر بن عبد اللَّه بن يوسف الآذيوخانى كان شيخا ثقة صدوقا، له أصول حسنة مضبوطة مقيدة بخط أبى بكر أحمد بن علي ابن ثابت الخطيب الحافظ وغيره من أهل الحديث والحفاظ، وكان من مشاهير المحدثين، سمع ببغداد أبا القاسم عبيد اللَّه بن عمر بن أحمد بن شاهين الواعظ وأبا محمد الحسن بن عيسى بن المقتدر باللَّه وأبا منصور محمد بن محمد [بن السواق وأبا محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلال الحافظ وأبا طالب محمد بن محمد (١) ] بن إبراهيم بن غيلان البزاز وأبا الطيب طاهر بن عبد اللَّه الطبري وأبا محمد الحسن بن علي الجوهري وغيرهم، سمع منه أبو محمد عبد اللَّه بن أحمد بن عمر السمرقندي الحافظ بنهاوند، وتوفى ببغداد سنة سبعين وأربعمائة … (٣)
-
[١٤ - الآرهنى]
-
بمد الألف وسكون الراء أو كسرها وفتح الهاء وفي
ج ٢ ص ٧٥آخرها النون، هذه النسبة إلى آرهن وهي من مدن طخارستان بلخ، خرج منها جماعة من العلماء، منهم أبو … (١) الآرهنى كان اماما مفتيا مناظرا صار شيخ الإسلام ببلخ وكان له بها التقدم على العلماء *
[١٥ - الآزاذانى]
-
بالألف الممدودة والزاي المفتوحة والذال المعجمة بين الألفين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى آزاذان وهي قرية من قرى أصبهان ان شاء اللَّه، منها أبو عبد الرحمن قتيبة بن مهران الآزاذانى المقرئ كبير الشأن في علم القراءات والقرآن، يروى عن علي بن حمزة الكسائي وقرأ عليه القرآن وسمع الليث بن سعد وشعبة وأبا معشر، وشريك ابن عبد اللَّه وعبد الرحمن بن أبي الزناد وغيرهم، وكان يقول: قرأت
ج ٢ ص ٧٦القرآن كله من أوله إلى آخره [على الكسائي وقرأ عليّ الكسائي القرآن من أوله إلى آخره، (١) ] وروى عنه أبو بشر يونس بن حبيب ثم قال:
وما رأيت خيرا منه *
[١٦ - الآزاذوارى]
-
بمد الألف وفتح الزاي وسكون الذال المعجمة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى آزاذوار وهي قرية معروفة من قرى جوين من نواحي نيسابور، منها إبراهيم بن عبد الرحمن بن سهل الآزاذوارى (٢) ، يروى عن أبي حذافة السهمي … وأبو موسى هارون بن محمد الآزاذوارى الجويني كان أديبا فقيها، سمع بنيسابور أبا عبد اللَّه محمد بن إبراهيم البوشنجي وإبراهيم بن عبد الرحمن بن سهل الآزاذوارى وغيرهما، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: أبو موسى الآزاذوارى الجويني الفقيه الأديب سمع بنيسابور وكتب بالري وبغداد قبل العشر والثلاثمائة وكان إذا ورد البلد يهش مشايخنا بوروده … وأبو عبد اللَّه محمد بن حفص بن محمد بن يزيد الشعراني الآزاذوارى شيخ ثقة، سمع بخراسان إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ ومحمد بن رافع وبالعراق نصر بن علي الجهضمي وأبا كريب وبالحجاز عبد اللَّه بن محمد الزهري وعبد الجبار بن العلاء، روى عنه يحيى بن منصور القاضي وأبو علي الحافظ، وذكر أبو أحمد التميمي انهم انصرفوا من قريته سنة اثنتي عشرة وتوفى هو سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة … (٣)
- ج ٢ ص ٧٧
[١٧ - الآسى]
-
بمد الألف وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى الآس وهو أبو محمد علي بن عبد القاهر بن الخضر بن علي بن محمد الفرضيّ (١)
- ج ٢ ص ٧٨
الآسى (١) المعروف بابن آسة وإنما عرف بهذا لأن جده ولد تحت آسة يعنى شجرة الآس فنسب إلى ذلك، وهو من أهل بغداد كان يعرف الفرائض والحساب معرفة تامة وكان شيخا صالحا لازما بيته، سمع الشريفين ابا الحسين (٢) محمد بن علي بن المهتدي باللَّه الهاشمي وأبا الغنائم عبد الصمد بن علي بن المأمون وأبا جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة وغيرهم، روى لنا عنه جماعة من أصحابنا وكتب لي الإجازة بجميع مسموعاته، وكانت ولادته في ذي الحجة سنة خمس وأربعين وأربعمائة، وتوفى في حدود سنة خمس وعشرين وخمسمائة (٣) ببغداد … (٤)
-
[١٨ - الآغزونى]
-
بمد الألف وفتح الغين المعجمة وضم الزاي وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى آغزون (٥) وهي قرية من قرى بخارا، منها
ج ٢ ص ٧٩أبو عبد اللَّه عبد الواحد بن محمد بن عبد اللَّه بن أيمن بن عبد اللَّه بن مرة بن الأحنف بن قيس التميمي الآغزونى من الأئمة القدماء، (١) سمع سفيان بن عيينة وشريك بن عبد اللَّه النخعي ويزيد بن عطاء ومحمد بن مسلم الطائفي وحماد بن سلمة وقيس بن الربيع وغيرهم، روى عنه محمد بن سلام البيكندي وكعب بن سعيد القاضي (٢) وغيرهما *
[١٩ - الآفرانى]
-
بمد الألف وضم الفاء والراء وفي آخرها نون، هذه النسبة إلى قرية بنسف يقال لها آفران على فرسخ منها، كان بها جماعة من العلماء والمحدثين قديما وحديثا، فمنهم أبو موسى الوثير بن المنذر بن جنك ابن زمانة الآفرانى النسفي، كان يروى كلام الزهاد، هكذا ذكره أبو كامل البصيري في المضافات … ووثير بن منير الآفرانى هو الأول، وظني ان هذا من تصحيفات أبى كامل البصيري فقال: وثير بن المنذر (؟) يحكى حكايات لحاتم بن عنوان الأصم البلخي حكاها عنه أبو جعفر محمد بن محمد الذهبي (٣)
- ج ٢ ص ٨٠
السمرقندي … وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن سمعان الآفرانى الفقيه كان مقيما ببخارا، سمع أبا بكر أحمد بن سعد الستمنى (١) وأبا صالح خلف بن محمد الخيام وأبا عمرو محمد بن محمد بن صابر وغيرهم، مات ببخارا في شوال سنة ثلاث عشرة وأربعمائة وقد جاوز الثمانين سنة … وأبو أحمد محمد بن أحمد بن عمرو بن نصر بن حامد الآفرانى، سمع الليث بن نصر الكاجرى وروى عنه الموطّأ، مات بآفران سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة … وأبو الفضل الشعبي ابن عبد اللَّه بن منصور بن نصر بن فارس الآفرانى الملقب بالشاه، يروى عن أبي يعلى عبد المؤمن بن خلف ومحمد بن محمود بن عتيق ومحمد بن زكريا بن الحسين وأبى الحسن محمد بن عمر بن محمد بن بجير الهمدانيّ وكان جماعا للعلم بندارا من البنادر، مكثرا من الحديث، روى عنه أبو العباس جعفر بن محمد ابن المعتز المستغفري وغيره، مات في غرة المحرم سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة … ومن القدماء أبو محمد جبرئيل بن عون الآفرانى، يروى عن قتيبة بن سعيد والأجلة، وكان رفيق محمد بن إسماعيل البخاري ووراقه أيام مقامه بنسف، روى عنه عبد العزيز بن حاتم الآفرانى … وأبو الطيب عبد الملك بن إسحاق بن المهتدي الآفرانى الأديب الشاعر، سمع أحمد بن حامد المقري وأبا الفوارس أحمد بن محمد بن جمعة والليث بن نصر الكاجرى النسفيين، وكان ارتحل إلى مرو وتفقه بها، وسمع أبا العباس المعداني وأبا الحسن المحمودي وأبا زيد الفقيه المروزي وغيرهم، ومات في العشر الأواسط من شعبان سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة … وأخوه أبو تمام عبد السلام بن إسحاق بن المهتدي
ج ٢ ص ٨١الحامدي الآفرانى الفقيه الأديب الشاعر، سمع شيوخ أخيه الثلاثة السابق ذكرهم وكان فقيها شافعيّ المذهب أدرك أصحابه وتفقه عليهم، ومات في شوال سنة أربعمائة *
[٢٠ - الآلوزانى]
بفتح الألف واللام وضم الواو (١) وفتح الزاي وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى آلوزان وهي قرية من قرى سرخس، منها سورة بن الحسن الآلوزانى، كان يروى عن محمد بن الحسن الشيباني صاحب أبى حنيفة رحمهما اللَّه … (٢)
-
[٢١ - الآلينى]
-
بمد الألف وكسر اللام وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى آلين وهي احدى قرى مرو من أسفل نهر خارقان، منها فرات بن النضر الآلينى، كان يلزم عبد اللَّه بن المبارك وكان له سن وقدم وفضل … ومن القدماء من هذه القرية أحد النقباء الاثني عشر أبو منصور طلحة بن رزيق بن أسد الآلينى مولى طلحة الطلحات … وأخوه مصعب بن رزيق وأبو الطاهرية/ اخوه وكان أبو مسلم يستشيره في الأمور فحكى عنه أنه قال لأبى مسلم: اجعل سوطك السيف وسجنك القبر، ولما مات طلحة جاء أبو مسلم إلى آلين معز يا لمصعب به وكان طلحة يتولى قراءة كتب محمد بن علي الإمام ثم كتب إبراهيم بن محمد ويتولى الجواب عنها، ويقال: انه مولى طلحة الطلحات وإنه سمى طلحة به، وينكر كثير من الطاهرية ذلك، وولاه أبو مسلم خراج هراة فقتلته الخوارج بها، وكتب
ج ٢ ص ٨٢أبو مسلم إلى شبل بن طهمان بأن اقتل بأبي منصور سبعين رجلا من الخوارج، ويقال: ان رزيقا هو الّذي تولى عمارة نهر رزيق فنسب اليه بعد إشرافه على الخراب في أيام الفتن … وطاهر بن محمد بن سليمان الآلينى كان [شاعرا (١) ] كثير الأدب وكان أبو واثلة إذا شك في حرف سأله، هكذا ذكره أبو زرعة السنجي *
[٢٢ - الآمدي]
-
بمد الألف وكسر الميم وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى آمد وهي بليدة قديمة حصينة حسنة البناء من الجزيرة من ديار بكر، خرج منها جماعة من العلماء في كل فن، منهم أبو بكر محمد بن عثمان الآمدي، حدث عن عثمان بن الخطاب المعروف بأبي الدنيا، حدث عنه أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي وذكر انه سمع منه ببغداد في سوق الجلود حديثا واحدا … وأبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن تغلب بن إبراهيم الآمدي شاب فاضل له معرفة باللغة، لقيته ببغداد وكان يسمع معنا بها عن أبي منصور بن خيرون وأبى منصور ابن الجواليقيّ وسعد الخير بن محمد الأندلسي وغيرهم وكان سمع قبلنا ببغداد عن أبي القاسم علي بن أحمد بن بيان الرزاز وقدم دمشق وكنت بها فحمل الىّ جزءا من حديثه عن ابن بيان فكتبت عنه أحاديث وخرجنا صحبة واحدة إلى فلسطين فلما وصلنا إلى بلاد الغور خرج هو إلى عسقلان وأنا إلى عكّا وبلاد الساحل وكان آخر عهدي به، وسمعت انه رجع إلى بغداد بعد سنة أربعين وخمسمائة ولقيته وقت خروجه إلى عسقلان وديار مضر بجامع دمشق وأنشدني لبعضهم في حسب الحال:
ج ٢ ص ٨٣ومضى وخلف في فؤادي لوعة … تركته موقوفا على ارجاعه
لم استتمّ عناقه لقدومه … حتى ابتدأت عناقه لوداعه
[٢٣ - الآمرى]
-
بفتح الهمزة ومدها وكسر الميم وفي آخرها الراء على وزن العامري، هذه اللفظة تشبه النسبة وهو الآمرى بن مهرة بن حيدان ابن عمرو بن الحاف بن قضاعة من ولده المهلب بن العبيثر من بنى القمر بن يلطوى بن الآمرى، قاله ابن ماكولا، وقال: قائد لأبى جعفر نقلت ذلك من كتاب أحمد بن محمد بن سعيد بجمهرة حمير *
[٢٤ - الآملي]
-
بمد الألف المفتوحة وضم الميم، هذه النسبة إلى موضعين، أحدهما آمل طبرستان وهي القصبة للناحية، خرج منها جماعة من العلماء في كل فن وأكثر من ينسب إليها يعرف بالطبري وطبرستان اسم للناحية وأكثر أهل العلم من أهل طبرستان من آمل، والثاني آمل جيحون ويقول لها الناس: آمويه، ويقال لها: آمل الشط أيضا، وآمل المفازة لأنها على طرف البرية حتى قال قائلهم:
قطعت من آمل المفازة … قطعا به آمل المفازة
فالمنسوب إلى الأول جماعة من أهل العلم قديما وحديثا، دخلتها وأقمت بها قريبا من أربعين يوما فكتبت الحديث بها عن جماعة … والثانية بليدة فيها حصن حصين على جيحون أقمت بها ليلتين منصرفي من بخارا، والمشهور بالنسبة إليها عبد اللَّه بن حماد الآملي، روى عن يحيى بن معين وسليمان بن عبد الرحمن وغيرهما وكان من العلماء الثقات، روى عنه البخاري في صحيحه … وأحمد ابن عبدة الآملي، يروى عن عبدان عبد اللَّه بن عثمان، روى عنه
ج ٢ ص ٨٤أبو داود السجستاني … وأبو عمران موسى بن الحسن بن هابيل بن هشام الآملي الضرير، يروى عن قتيبة بن سعيد وعبد اللَّه بن محمود المروزي وعبد اللَّه ابن محمد البغوي (١) وأبى بكر بن أبي الدنيا (١) ، روى عنه عمرو بن إسحاق البخاري، توفى سنة تسع وتسعين ومائتين … وأبو محمد عبيد اللَّه (٢) بن علي الآملي ذكر أبو القاسم ابن الثلاج انه حدثهم ببغداد … وأبو سعيد محمد بن أحمد بن علوية الآملي … وأحمد بن محمد بن إسحاق بن هارون الآملي … وأبو نصر الليث بن جعفر بن الليث البخاري الآملي سكن آمل، روى عن علي بن خشرم وأبى عبد الرحمن الفريانانى، روى عنه خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام … وأبو العباس الفضل بن أحمد بن سهل بن سعيد بن تميم الآملي من آمل جيحون، حدث ببخارا، يروى عن أبي نعيم الفضل بن دكين وعلي بن عبد الحميد الغضائري وعبدان بن عثمان، روى عنه أبو عمرو سعيد بن محمد بن الأحنف البخاري *
[٢٥ - الآموى]
-
بالألف الممدودة والميم المضمومة والياء المعجمة بنقطتين من تحتها، بلدة على طرف جيحون مما يلي مرو واشتهر هذا الاسم والصحيح انها آمل جيحون، والنسبة إليها املى على ما ذكرنا غير انى رأيت في تصنيف الحافظ البصيري المسمى بكتاب المضاهاة ذكرها مكررا ورتبها (٣) الأموي المنسوب إلى بنى أمية، فذكرتها هاهنا وذكر (٤) فئة منهم (٤) قال: شيخ فاضل ورد بخارا وأملى علينا بدار حنش يقال له أبو نصر أحمد بن على
ج ٢ ص ٨٥الحنفي، يروى عن مشايخ مرو كأبى العباس عبد اللَّه بن الحسين بن الحسن البصري حاكم مرو ومشايخ بخارا خلف بن محمد الخيام، هو أيضا من أهل هذه البلدة كذا وجدت بخط جدي الإمام أبى الحسن البوزجاني ان خلف ابن محمد الخيام من آمل جيحون … وجماعة أخرى من الثقات *